الصفحة 3 من 9

وبين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانة الجهاد، ورغبته فيه، وشوقه إليه في حديث جامع رواه البخاري و مسلم و النسائي و أحمد عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تضمن الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي، وإيمان بي، وتصديق برسلي، فهو ضامن أن أرجعه إلى منزله الذي خرج منه بما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، لونه لون الدم وريحه ريح المسك، والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل"، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجهاد في أعلى المراتب وأنه أفضل الأعمال بعد الإيمان، فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل؟ قال:"إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل ثم ماذا؟ قال: حج مبرور"وروى البخاري ومسلم عن أبي ذر رضى الله عنه قال:"قلت: يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله والجهاد في سبيله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت