فيقول:
الأولى: أن أكون خادمكم، لا ينازعني أحد منكم الخدمة
والثانية: أن أكون مؤذّنا لكم، لا ينازعني أحد منكم الأذان
والثالثة: أن أنفق عليكم بقدر طاقتي.
قلت: كان رضي الله عنه وارضاه حريصا على أن يكون ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما سأله رجل أيّ الناس أفضل، قال: (مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله)
وجاء في السير الكبير للسرخسي عن مجاهد وهو من التابعين ومن تلامذة ابن عمر رضي الله عنهما
قال: أردت الجهاد فأخذ ابن عمر بركابي فأبيت ذلك عليه، فقال: أتكره لي الأجر؛ فقد بلغنا أنّ خادم المجاهدين في أهل الدنيا بمنزلة جبريل في أهل السماء).