التمهيد لحضارة عالمية جديدة
تجاوز عصر الوفاق إلى عصر التعاون في صالح الإنسانية
استبعاد الخيار العسكري لحسم الصراع العربي الإسرائيلي، وخضوع روسيا لابتزاز أمريكا بخصوص حقوق الإنسان وبخاصة هجرة اليهود إلى فلسطين.
إحكام أمريكا سيطرتها على دول الخليج.
سقوط الأنظمة الشمولية.
تحدث المناقش الأول فأشار إلى الخلفية التاريخية للعلاقات بين أوروبا والعالم العربي، وقال إنها تتلخص في أمرين الحروب الصليبية وإسرائيل التي زرعتها أوروبا في العالم العربي.
أما المناقش الثاني فتحدث قائلا:"إن الاهتمام النظري بما يحث في العالم أمر موجود ولكن على الصعيد العملي لا وجود له"، وذكر أن الحوار الخليجي الأوروبي لا يمكن أن يكون بديلًا للحوار العربي الأوروبي بل يجب أن يكون رافدًا له.
وتحدث من الحضور الدكتور محمد عمارة الذي أكد على الرابطة الدينية التي تجمع شعوب أوروبا وأن هذا الاتحاد يجب أن يكون العالم الإسلامي على حذر منه، ونبه إلى الخطوات التي اتخذتها أوروبا في هذا المجال.
وتحدث الدكتور علي النملة مثيرًا ثلاثة أسئلة هي:
1-حملات التنصير الموجهة إلى الدول النامية ومحاولة الكنيسة تكثيف حملاتها، وأن التنصير لن يقتصر على هذه الشعوب بل سوف يصل إلى المسلمين الذين يعيشون في أوروبا.
2-مسؤولية البلاد العربية في التأثير وتساءل هل نحن خاضعون للتأثر فقط. وذكر من الأعمال الإيجابية إرسال مليون نسخة من المصحف إلى أوروبا الشرقية.
3-الاهتمام بالدراسات الاستشراقية وتوحيد الجهود في مواجهة هذه الدراسات. (1)
(1) 1- رغم مرور أكثر من أربع عشرة سنة على هذه الملاحظات القيمة من معالي الدكتور علي النملة -وزير العمل والشؤون الاجتماعية- لكن لم نتقدم كثيرًا في توحيد الجهود في دراسة الاستشراق بل ما حدث هو تأخر هذه الدراسات حتى وصل قسم الاستشراق في كلية الدعوة إلى مرحلة الاحتضار ويوشك أن يلفظ أنفاسه.