الصفحة 28 من 65

(الاتجاهات الفكرية في العالم العربي وأثرها على الإبداع)

…دار الجلسة الدكتور أحمد التويجري وقدم ورقة العمل الدكتور محمد مصطفى هدارة، وناقشة كم من خلدون الشمعة ومحمد إبراهيم الشوش. وكانت مقدمة التويجري رائعة حيث تحدث عن الإبداع في الإسلام، وأكد أن هذه سمة بارزة من سمات هذا الدين وذكر بأن القرآن الكريم قد نعى على المقلدين في قوله تعالى {وقالوا إنّا وجدنا آباءنا على أمة وإنّا على آثارهم لمقتدون} ، ولم يخفت الإبداع والتجديد في هذه الأمة إلاّ عندما ابتعدت عن دينها وأصرت على الجمود والتقليد.

ثم تحدث الدكتور هدارة وأشار إلى التيارات التي وفدت إلى عالمنا العربي ومنها العقلانية والفلسفة المادية والجدلية الماركسية والاشتراكية الواقعية، وكيف كان لكل هذه التيارات تأثيرها في الإبداع العربي، وخص بالحديث تيار الحداثة وفرق بين مصطلحين الحداثة والتحديث، وقد كال المتحدث للحداثيين ضربة قاضية بيّن فيها منابعهم الفكرية وأهدافهم الهدّامة من طرح التراث وقطع صلة الأمة بماضيها. وأكد على أن الأمة بخير وأن الإسلام موجود وباق ومثل للشعر الإسلامي بقصيدة لشاعر مغربي.

وعقدت العديد من الندوات الفكرية العامة وهي كالآتي:

ندوة

وحدة أوروبا وأثرها على المستقبل العربي

وقدم ورقة العمل سيد ياسين، وناقشه كل من سيف هاشل السكري، وهيثم الكيلاني وأدار الندوة الدكتور عبد الله القويز. وقد تناول المتحدث في ورقته أهمية دراسة ما يحدث في أوروبا، وأن الحكومة المصرية وجهت مركز الدراسات الاستراتيجية في مؤسسة الأهرام وغيره من مراكز البحوث لدراسة هذا الموضوع. وقدم المحاضر عرضًا تاريخيًا للخطوات الأوروبية على طريق الوحدة والاتحاد، فذكر ما حدث من اتفاق خمس دول أوروبية في 25 مارس 1957م ثم تكوين الجماعة الاقتصادية الأوروبية عام 1967م.

وأشار إلى أن اتحاد أوروبا المزمع عقده في أواخر عام 1992م يمكن النظر إليه من خلال الأمور الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت