وكانت الجلسة الثالثة بعنوان (الشكل والمضمون في المسرح العربي وعلاقته بالتراث) تحدث فيها الدكتور عز الدين إسماعيل، وناقشه محمد يوسف نجم، وعز الدين المدني، وعبد الرحمن زيدان، وجلال الشرقاوي. وأكد بأن العمل الإبداعي الجديد لا يكون استنساخًا أو تكرارًا للمادة التراثية، بل يكون إعادة تشكيل لهذه المادة في إطار يخالف أو يغاير الإطار القديم وذلك من أجل تحقيق غايات معرفية تلائم الواقع والمرحلة التي يعيشها المثقف..
الندوة الثالثة
التجربة المسرحية في المملكة العربية السعودية
وتحدث فيها الدكتور سعد الصويان، وناقشه كل من الدكتور علي أحمد الغامدي، والأستاذ راشد الشمراني والدكتور نعيمان عبد الرحمن عثمان. وقد أكد الصويان على أهمية الموروث الشعبي، وأن ابن الصحراء يميل إلى الفن وأن لديه نزعة فنية قوية وذكر صورًا من حياة البادية وهي الشعر الشعبي. وقد وجه النقد للصويان من عدة جوانب منها أنه غير متخصص في المسرح وأن لم يستخدم العربية الفصحى وغير ذلك. وتحدث عزيز ضياء (رحمه الله) عن المسرح فطالب بإشراك المرأة حيث قال:"وهناك عنصر غائب هو المرأة الأم، الأخت، الابنة، الشقيقة، الحبيبة، الصديقة... ورد عليه بعضهم بأن موضوع المرأة ليس ضروريًا فهناك مسرحيات عالمية ناجحة ومشهورة ليس فيها مشاركة للمرأة."
الندوة الرابعة
(نحو مسرح إسلامي)
كان المتحدث الرئيس الدكتور نجيب الكيلاني وناقشه كل من الدكتور عبد القدوس أبو صالح والدكتور حسن الأمراني. وقد تحدث الكيلاني عن الأدب الإسلامي بعامة وشروطه من حيث الالتزام باللغة العربية الفصحى والعفة والالتزام بالإسلام عقيدة وشريعة، وأشار إلى أن المسرح الإسلامي ليس وعظًا وخطابة. وكان من موضوعات هذه الجلسة مشاركة المرأة، فأشار أحد الحضور إلى أنه ترجمت مسرحيات من اللغات الأجنبية ليس للمرأة فيها دور ومن ذلك مثلًا قصة هيمنجواي (الرجل العجوز والبحر) وغيرها.
الندوة الخامسة