الصفحة 5 من 17

وهذه الفترة الزمنية كافية إلى حد كبير إذ من المرجو أن تزاد الساعات لتصبح عشرا في السنة السابعة.

ثانيا: المنهج الدراسي:

يراد بالمنهج هنا جملة العلوم المتعلقة بالتخصص ذات المضامين المحددة بغض النظر عن الكتب المخصصة لذلك والتي سأذكرها لا حقا، والمراد هنا تسمية ما يحتاج إليه طالب التخصص من علوم تكوّن معارفه التخصصية.

وفي هذا الصدد يستوقفنا مسألة مهمة وهي تحديد علم التفسير وما يتعلق بالقرآن من علوم فالقرآن يتسع ليشمل كل المعارف والعلوم القديمة والحديثة إذ جميعها لها تعلق بالقرآن، ولكن عند النظر يظهر خلاف ذلك إذ إننا نفرق بين علوم القرآن وموضوعات القرآن.

فعلوم القرآن هي مجموعة منتظمة من المعلومات ذات المنهجية الواحدة تتعلق بالدراسة القرآنية، بخلاف الموضوعات، فالقرآن قد اشتمل على كل ما يتعلق بجوانب الدنيا والآخرة، فاليوم الأخر في القرآن لا يسمى علما، وورود ذكر البحار في القرآن لا يجعل من علوم الأرض علوما للقرآن فهذه جميعها موضوعات من مواضيع القرآن لا علوما له.

ولبيان العلوم المتعلقة بالقرآن وتفسيره أسوق تعريف الزركشي في البرهان (1/13) حيث قال:"التفسير علم يعرف به فهم كتاب الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبيان معانيه واستخراج أحكامه وحكمه واستمداد ذلك من علم اللغة والنحو والتصريف وعلم البيان وأصول الفقه والقراءات ويحتاج لمعرفة أسباب النزول والناسخ والمنسوخ".

وألف قاضي القضاة جلال الدين كتابا سماه مواقع العلوم من مواقع النجوم سرد فيه أنواع علوم القرآن وهي كما يلي:

الأمر الأول: مواطن النزول وأوقاته ووقائعه وفي ذلك اثنا عشر نوعا: المكي، المدني، السفري، الحضري، الليلي، النهاري، الصيفي، الشتائي، الفراشي، النومي، أسباب النزول، أول ما نزل، آخر ما نزل.

الأمر الثاني: السند وهو ستة أنواع: المتواتر، الآحاد، الشاذ، قراءات النبي- صلى الله عليه وسلم -، الرواة الحفاظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت