الصفحة 6 من 17

الأمر الثالث: الأداء وهو ستة أنواع: الوقف، الابتداء، الإمالة، المد، تخفيف الهمزة، الإدغام.

الأمر الرابع: الألفاظ وهو سبعة أنواع: الغريب، المعرب، المجاز، المشترك، المترادف، الإستعارة، التشبيه.

الأمر الخامس: المعاني المتعلقة بالأحكام وهو أربعة عشر نوعا: العام الباقي على عمومه، العام المخصوص، العام الذي أريد به الخصوص، ما خص فيه الكتاب السنة، ما خصصت فيه السنة الكتاب، المجمل، المبين، المؤول، المفهوم، المطلق، المقيد، الناسخ، المنسوخ، نوع من الناسخ والمنسوخ وهو ما عمل به من الأحكام مدة معينة والعامل به واحد من المكلفين

الأمر السادس: المعاني المتعلقة بالألفاظ وهو خمسة أنواع: الفصل، الوصل، الإيجاز، الإطناب، القصر.

قال البلقيني: وبذلك تكمل الأنواع خمسين ومن الأنواع ما لا يدخل تحت الحصر الأسماء الكنى الألقاب المبهمات فهذا نهاية ما حصر من الأنواع.

وفي ضوء ما سبق وزيادة عليه فسنفرق بين عدة أنواع من العلوم المتعلقة بالتخصص والتي نريد وضع المنهج على أساسها، وهذه الأنواع كما يلي:

علوم تأصيلية: والتي تهتم بالتأصيل والتقعيد لكيفية التعامل مع القرآن الكريم.

علوم ذاتية: وأريد بها العلوم التي مصدرها القرآن نفسه كعلم رسم المصحف.

علوم لها تعلق بالقرآن وعلومه ورغم انضوائها تحت علوم أخرى إلا أنها بالقرآن ألصق كعلم الناسخ والمنسوخ.

علوم تكميلية: وهي علوم لتخصات أخرى إلا أنها مرتبطة بالقرآن ارتباطا وثيقا بحيث لا يمكن الاستغناء عنها.

وسميتها علوما تكميلية بهذا الاعتبار وإلا فهي ضرورية من حيث استكمال المعرفة القرآنية والاستيعاب التخصصي، ومن أمثلة هذا النوع: حروف المعاني والتي تتعلق بالأساس بعلم النحو بيد أن معرفتها ضرورية للمفسر كون القرآن عربيا، ولما تمثله معرفة دلالات هذه الحروف في معرفة المعنى والمراد القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت