الصفحة 4 من 17

أغفل المنهج الدراسات الضرورية والتكميلية للمفسر والتي تعين على تفسير القرآن مثل: الحروف العاملة في القرآن الكريم، الإعجاز اللغوي (البياني والصرفي) .

أغفل أيضا الدراسات التأصيلية مثل: قواعد التفسير، قواعد الترجيح بين أقول المفسرين وهي قواعد مهمة وضرورية للغاية، وأعدت فيها رسائل جامعية.

لا يوجد ذكر للأبحاث والنظريات المعاصرة المتعلقة بالقرآن لا دراسة ولا نقدا مثل نظرية الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم،والأسلوب القرآني، ونحوهما.

أغفل المنهج الكثير من العلوم والدراسات المهمة للغاية والتي يجب على المتخصص الإلمام بها ويقبح به جهلها، والتي لها ارتباط وثيق بعالمنا اليوم، وما يدور فيه من صراعات وأطروحات فكرية وجدلية كمادة جمع القرآن وتدوينه، والتي أرى المنهج يفتقد إليها رغم أن هذا الموضوع من جوانب المعركة الفكرية والدينية اليوم.

لا يوجد مادة علمية معينة لبعض المواد وإنما وضعت اعتباطا مثل مادة التفسير التحليلي قيل للمدرس أن يبدأ من"سورة البقرة"دون مراعاة للوقت والتكامل المنهجي أو تحقيق هدف علمي أو تربوي معين.

أعطيت بعض المواد قدرا زائدا من الوقت فالتفسير التحليلي يكفي أن يدرس ساعتين أسبوعيا لفصل واحد (1) ، أما أن يكون له ساعتان على مدار عامين فهذا كثير جدا وعلى حساب مواد وعلوم ضرورية أخرى.

مكونات العملية الدراسية

تتكون العملية الدراسية مما نحن بصدده من ثلاثة مكونات رئيسية وهي:

1-الفترة الزمنية 2- المنهج الدراسي 3- المدرس

أولا: الفترة الزمنية:

تمتد الدراسة التخصصية أربع سنوات ابتداء من السنة الرابعة وحتى السابعة، وبحسب عدد الساعات الموضوعة حاليا لمواد التخصص فللسنة الرابعة ست ساعات أسبوعيا في كل فصل، وتزداد عدد الساعات لتصبح ثمان ساعات أسبوعيا في كل فصل في السنوات التالية: الخامسة والسادسة والسابعة.

(1) فيكون عدد الساعات 24 ساعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت