... والفعل (سبح) عدي باللام [1] تارة، كما في افتتاح خطاب السور المدنية، وعدي بنفسه مرة أخرى، كما في قوله تعالى: { وَسَبّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } [الأحزاب: 42] ، وفي قوله تعالى: { إِنّ الّذِينَ عِندَ رَبّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ } [الأعراف: 206] ، وأصله التعدي بنفسه، لأن معنى التسبيح التنزيه والتبعيد، كما في معجمات اللغة المذكورة سابقًا.
2-الافتتاح بفعل الأمر (قل) :
(1) هذه اللام إما أن تكون بمنزلة اللام في: نصحت لزيد، يقال: سبح الله، كما يقال: نصحت زيدا، فمجيء اللام لتقوية وصول الفعل إلى المفعول؛ وإما أن تكون لام التعليل أي أحدث التسبيح لأجل الله تعالى، أي لوجهه خالصا. ينظر: تفسير النسفي ( 4/222 ) .