وجاء في خطابه تعالى مع عباده المؤمنين قال تعالى: { وَإِن نّكَثُوَاْ أَيْمَانَهُم مّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوَاْ أَئِمّةَ الْكُفْرِ إِنّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ } [التوبة: 12] أي فقاتلوا الذين نكثوا عهدهم وطعنوا في دينكم [1] .
... وفي الخطاب المدني استُخْدِمَت (ال) التي للتعريف رابطًا، على أن لها دلالاتٍ في كل صورها تمثلت في الآتي [2] :
(ال)
(موصولة) ... ... ... ... ... ... ... ... للتعريف
إذا اتصلت بها صفة صريحة.
كما في قوله تعالى: (إِنّ اللّهَ مَعَ الصّابِرِينَ) [البقرة: 153] ... للجنس ... ... للعهد
(مطلق) ... ... ... ... ... (نسبي)
يعرف بها الجنس مع إبهام كل فرد ... ... يعرف بها الجنس والمقصود إما عام للجنس
من أفراده، فهي في قوة (أي) . كله أو خاص لأحد أفراده فهي كالضمير الغائب.
للعهد الذكري كما في قوله ... للعهد الذهني كما في قوله للعهد الحضوري وتكون لحاضر
تعالى فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ تعالى النّبِيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ يعرف به المتكلم كما في:
فِي زُجَاجَةٍ الزّجَاجَةُ [النور: 35] أَنْفُسِهِمْ [الأحزاب: 6] أي هذا النبي. { وَهَذَا النّبِيّ } [آل عمران:68]
(1) ينظر: تفسير الطبري (14/154) .
(2) ينظر: البيان في روائع القرآن ( 1/147 ) ، واللغة العربية معناها ومبناها (158) .