الطويل)
سُعَادُ الَّتِي أَضْنَاكَ حُبُّ سُعَادَا وَإِعْرَاضُهَا عَنْكَ اسْتَمَرَّ وَزَادَا
وكذلك قول مجنون ليلى [1] : (الطويل)
فيَارَبَّ لَيلَى أنْتَ في كُلِّ مَوطِنٍ وأنْتَ الَّذِي في رَحْمَةِ اللهِ أَطْمَعُ
... على أن التكرار جاء رابطًا في خطاب الله تعالى مع خلقه، في مواضع لم يكن فيها فصل بمسافةٍ طويلةٍ في سور العهد المدني، ومن ذلك قوله تعالى: { أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مّهِينًا } [النساء: 151] ، وفائدة وضع الاسم الظاهر موضع المستتر التذكيرُ بوصف الكفر الشنيع، وقد يراد من (وأعتدنا للكافرين) جميع الكافرين؛ لذا يُعدّ المذكورون سابقًا داخلين فيهم دخولًا أوليًا.
(1) البيت لمجنون ليلى في شرح ابن عصفور ( 1/183) ، والمقصد النحوية (1/308 ) ، والدرر اللوامع (1/286) ، وبلا نسبة في شرح التصريح (1/140) ، ومغني اللبيب (1/277، 655، 707) ، وهمع الهوامع (1/339) ، ولم أجده في ديوانه.