ثانيًا: خطاب الله تعالى له - صلى الله عليه وسلم - بصيغة النبي [1] : مثل ما في قوله تعالى: { يَا أَيّهَا النّبِيّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } [الأنفال: 64] .
(1) هذه اللفظة وردت في القرآن الكريم في ثمانية وعشرين موضعًا، منها ست وعشرون موضعا في السور المدنية هي: آل عمران: 68، والأنفال: 64، 65، 70، والتوبة: 61، 73، 117، والأحزاب: 1، 6، 13، 28، 30، 32، 38، 45، 50، 53، 56، 59، والحجرات: 2، والممتحنة: 12، والطلاق: 1، والتحريم: 1، 3، 8، 9، وموضعان في سورة مكية هي سورة الأعراف: 157، 158.