3-الخطاب بالضمير (الكاف) مقدَّرًا: كما في قوله تعالى: { إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ } [النصر: 1] ، إذ إن الفعل (جاء) جاء في سورة النصر بغير كاف الخطاب، ولكنه جاء في سور مدنية بذكر كاف الخطاب، كما في قوله تعالى: { إذا جاءك المنافقون } [المنافقون: 1] ، وفي قوله تعالى: { وَلَئِنِ اتّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مّن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنّكَ إِذًَا لّمِنَ الظّالِمِينَ } [البقرة: 120] ، لهذا قوله تعالى: { جَآءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْح } ، قدَّره الرازي بـ (( إذا جاءك نصر الله والفتح ) ) [1] .
ثانيا: مجيء صيغة الخطاب بالنداء له - صلى الله عليه وسلم -:
(1) تفسير الرازي ( م16/ج32/152 ) .