_عندما عين تحسين باشا قائمقاماَ لبعلبك ، مدحه الشيخ محمد صادق ابن الشيخ حسين زغيب عام 1306هـ الموافق 1888م بقصيدة تصور انحطاط المدينة وما نزل بها من هوان ، وأظهر فرحة الشعب بقدوم العامل الجديد فقال:
الشعر مهما حوى أنواع تحسين لم يحلُ إلاّ بمدح الشهم تحسين
ذي المكرمات شهير الفضل خير فتى مهذب الطبع زاكي النفس ميمون
أضحت به تتزاهى بعلبك وقد صارت بعزة،وكانت قبل في هون1-
ولكن خاب ظن الشيخ بهذا الحاكم الفاسد الظالم فقال فيه هاجياَ ومؤرخاَ وفاته في هذه الأبيات:
فقد تحسين من البعل لها زاد تحسيناَ على تحسينها
كتبت فيها يد التاريخ أن لعنة الله على تحسينها2-
11-الشعر في خدمة اللغة:
_وللشيخ محمد صادق زغيب ديوان شعر مخطوط قسم منه يحتوي على ألف بيت شعر في النحو والصرف ، معظمها سهلة واضحة القاعدة ، مقدمتها:
نُبذة راق نظمها فتسامت في بهاها على نظام ابن هاني
حيث لم يبق لابن مالك فخراَ في المعاني وفي بديع البيان
فاستهلت براعة النظم منها درر اللفظ في ربيع المعاني
فتجلت فرايد الفكر تزهو حين قامت بها حروف المباني 1-
وفي هذه المقدمة يوضح لنا الشيخ أن ألفيته في النحو والصرف فاقت في شرحها ألفية ابن مالك ، وعدد صفحاتها ثلاث وسبعون أنهاها بقوله:
وهذه خلاصة القول على ما رمته بألف بيت كملا
وهي مبوبة: تعريف النحو ، الكلام وما يتألف منه ، أقسام الكلمة ، المعرب والمبني ، باب الأفعال ، باب الحروف ، كان وأخواتها ، المعقولات ، المنادى .
12-وصف الطبيعة: