فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 689

جريم: مجرم ، مذنب . معقول: معتقل . النظارة: السجن . ولا: أو . طقوا عقالين: القيود في اليدين . مْخَلُل: طلي ، أو خروف صغير . النيب: النوق . علجت: نصبت . سبخة: أرض مالحة.

للمقفيين: المبتعدين .

يبتدئ الشاعر قصيدته قائلًا:

أتمنى لنفسي السقوط من ارتفاع شاهق ولا سمعت منك كلمات الجفاء والبعاد ، تلطفي بي يا حلوة العينين ، يا زهرة بحياتي ، إني أسير قلبك ، تائه الأفكار ، لماذا تعرضين عني وكأنني خصم في سوق تجاري ، وأنا أفتديك بروحي وكياني ، كفاك قسوة يا مهجة قلبي ، ضاع العمر منّا ، وآن الأوان لحصاد ثمرة حبنا ، وأدعوك أن لا تؤرخي للعذال عيدًا ، وأحتكم للخالق بما لي عندك من حقوق: دمع العين ، ونار القلب ، وعزة النفس ووقار ابن الحسب والنسب

_وفي الغزل قال الشيخ عباس بن حسين زغيب:

أقول لصاحبي لما التقينا وذيل الليل ينسدل انسدالا

وقد زر الجيوب فقلت يخشى نموم الريح إن هبت شمالا

وطال بنا الحديث ولا عتاب وقد مال النعاس به فمالا

حرام أن تنام وبي أوام الآهات اسقني الخمر الحلالا

فقام وقد خشيت عليه خصراَ به كيف الهوى مال استمالا

شكى لي خصره وشكوت حالي فكنت أشف للرائي خيالا

و أنّ . فقلت: ماذا قال: داء تُسميّه أحبتك الدّلالا

فقلت الدال لي دينٌ ولكن أرى أن الوفاء يكون لالا

فأمكن من عناقي راحتيه وعاد الروض يفرشنا مذالا

إلى أن بلل الطلّ الأقاحي وجيش النجم يرتحل ارتحالا

تبسّم ثغره فأبان صبحاَ وعاد الليل ينخزل انخزالا

_وللشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد صادق زغيب مقطوعتين في الغزل ، إحداهما:كانت نزوة عارضة أشار فيها إلى قصة وقعت له فولدت غزلًا إباحيًا وصورة أبعد ما تكون عن أخلاق الشيخ محمد باقر العفة ، فقال:

فانظر إلى روض صدري واجتني ثمرًا فإن زمان صدري طاهر الحب

روض جميل فسيح قد حوى عجبًا كوزين قد ركزا في منهل رحب

وضعت ثغري على الثديين مرتشفًا تسنيم ثغريهما مستعذبًا شربي

10-الهجاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت