صنو النبي ومن في حقه نزلت اليوم أكملت فيه الدين ، تبيانا
لكم وتمت عليكم نعمتي وبه في محكم الذكر كم أوضحت برهانا
في مدحه هل أتى قد أنزلت وأتت بفضله الجم تنزيلًا وإتيانا
فيه وفي سيفه جبريل في أحدٍ نادى بأفق السما جهرًا وإعلانا
لا سيف في الروع إلا ذو الفقار ولا فتى سوى حيدر يقتاد شجعانا
7-من حياتنا اليومية:
-ذكر لي الصقر والشاعر يوسف بن عبد الله بن مفرع بن عمر الحوامدة"أبو محمود"عن جده مفرع أنه تأثر لمشهد رآه وقال فيه أبياتًا من الشعر ونقلت عنه بتصرف فقال:
حظيت وزنه بنت فرحان لكود بوافر من الرفاهية والدلال في ظل رئاسة والدها في المنطقة ، وكانت محط أنظار أترابها في لبسها وطعامها وهالة الوقار والهيبة التي تلفها ، وحين حدثت الفتنة ضد فرحان لكود وغادر قرية الحارة إلى البالوع في حماية آل فضل ، قال الشيخ مفرع بن عمر عميد أسرة الحوامدة في قرية الحارة أبياتًا من الشعر مبينًا الحالة التي وصلت إليها وزنة بنت فرحان بعد العز والدلال منها هذه الأبيات:
يا حيف ع وزنة تْشيل خبزًا و ميَّه بظهرها
حزنك ع بيِّك طويل ما دام الدنيا بعصرها
-وفي أخرى قال أبو محمود"بتصرف":
كان عارف بن فرحان لكود قاضي صلح لجميع الخلافات والقضايا التي تحدث بين الأشخاص والعشائر في منطقة حوران والجولان ، كما ويقصده الناس من مسافات بعيدة لما يلمسون في حكمه سداد الرأي وبعد النظر والعدل والأمان وحسن الضيافة ، وفي قضية اختطاف رجل لامرأة من عشيرة الصلوت المقيمة في شرق هضبة حوران في منطقة اللجاة الوعرة والمشهورة بكثرة المغاور والكهوف وصلابة وقسوة رجالها ، لجأ ذلك الرجل وتلك المرأة إلى مضافة نجمة الصبح في ظل فرحان لكود وابنه عارف قاضي الدم والعرض ومكثا في حمايته مدة ستين يومًا إلى أن توصل إلى الصلح ما بين عشيرة الرجل وعشيرة المرأة ، فقالت المرأة المختطفة قصيدة منها هذه الأبيات:
شهرين وأني بقصر عارف يا محلاهن على قلبي