في الأبيات السابقة الشاعر حسين العليوي يوصي ابنه شهير من خلال خبرته في الأسفار والمرور على أسياد الكرام والرجال الشرفاء ورأيه فيهم فقال:
يا بني شهير قُم وجهز اثنتين من الإبل النشطة واقصد جبل منطار غربي تدمر وعندما تتمغط وتجتهد في سيرها كما الغزلان في سرعتها ستجد نفسك قد وصلت جبل زلخا بأول الليل وفي الصباح ستكون عند جبل درّاج المشرف على سهل الهبية الذي ينعم بنبعه العذب وكرم أبي مثقال سيد وشيخ قومه الذي سيستقبلك أحسن استقبال ويكرمك بألذ ما طاب من الطعام واللحم السمين .
وبعد وفاة نواف وعلي ابني قاسم القشعم ، قام بمهام راية الطيب والكرم ومشاركة الآخرين أفراحهم و أتراحهم و حل مشاكلهم الشيخ حسين بن محمد القشعم ( أبو علي ) المعروف بين العربان بـ ( أبي زهيه ) ، يستقبل زواره بوجه بشوش ولا تفارق شفتاه كلمات الحب والتقدير والاحترام ، وتراه مندفعًا لمساعدة الآخرين دون ملل أو كلل ، ويشعر بشعور الآخرين فرحًا وترحًا
وقال الشاعر عقيل الراضي ( أبو حليس ) من عشيرة العمور قصيدة منها هذه الأبيات:
شديت أنا من الهجن ثنتين وامشي مع الناس لي غاية
دوَّرت لِما لقيتْ حسين لفيت ويا طيب ملفاية
يا منوه المتعب الرجلين من لا تعب تايهن رأيه
عند ابن قشعم يا بُعْدكْ عنِ الشين هلي سريعن على قرايه
يا شوق من جذلت قرنين بنت الذي بالكرم سايه
يفداك من رسملوا قرشين هلي على الطيب زراية
_وقال الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد صادق زغيب في مدح رئيس الجمهورية بشارة الخوري ورئيس مجلس النواب صبري حماده ، بمناسبة مرورهما ببعلبك في تاريخ 10\تشرين الثاني\1945 م ، فقال قصيدة طالعها في مدح رئيس الجمهورية:
بشارة العرب فازت أمة العرب لما ترأست باستقلالها العربي
وقال في مدح رئيس مجلس النواب:
وأنت غياث البعل إن قلّ ريّه فلا تنس بعلًا حيث قلّ به القطرُ