فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 689

إيمد من عندنا على الكورجَلاَّس عند ابن قشعم ناخ مالو مثالي

ما هي بتعمير اللواوين و أساس ولا هي بتعمير القصور العوالي

هذا يحط الخبز و المير غماس يدعي السمن والخبز على القاع سالي

محمد فرخ الحر و أبوه جر ناس و أهديت شيّال الحمول إثقالي

سمعوا به كل المخاليق والناس ومن نجد راحت لبلاد الشمالي

وقال شاعر آخر مادحًا يذكرنا بعام الصبَّة:

بسنين القحط يابو زرعة عرفناك بريح الهيل من نجرك عرفناك

غدير السخى يا لطيب عرفناك اشلون اليوم بسنين الغلا

وفي متحف اللوفر في باريس يوجد منسف1- تعود ملكيته للشيخ محمد بن قاسم القشعم ، ونقش عليه اسمه ،وهذا المنسف واحد من المناسف التي كان يسكب فيها الطعام في عام الصبَّة .

واعتاد كثير من البدو على كرم وسخاء الشيخ محمد ، فكانوا يأتون إلى تدمر من مسافات بعيدة كي يحظوا بحصصهم من القمح والمواد الغذائية وأثناء مجيئهم وإيابهم يرددون الحداء التالي:

والهجن هجن من قليلة و ترافقن هن و العيره

ملفاهن محمد الجاسم و القشعمي يا كثر خيره

و الهجن هجن كثار و ملفاهن ديرة المنطار

و ملفاهن محمد القشعم يشبع جمالها و حوار

قليلة: مكان شمال شرق تدمر . المنطار: جبل غرب تدمر .

-وقد يكون هؤلاء البدو عابري سبيل في طريقهم للغزو الذي يعتبرونه مشروعًا على المبدأ العشائري الذي اعتادوا عليه .

وفي يوم استضافه ثمانية رجال من البدو ، وكعادة الشيخ محمد بن قاسم القشعم الذي أكرمهم جلَّ إكرام مما نال إعجاب هؤلاء الرجال الذين خرجوا من ديارهم قاصدين الغزو فاتفقوا فيما بينهم على أن الشيخ محمد ( أبو زرعة ) هو الشريك التاسع ، وهذا الاتفاق تم دون علمه ، وخرجوا على ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت