إيمد من عندنا على الكورجَلاَّس عند ابن قشعم ناخ مالو مثالي
ما هي بتعمير اللواوين و أساس ولا هي بتعمير القصور العوالي
هذا يحط الخبز و المير غماس يدعي السمن والخبز على القاع سالي
محمد فرخ الحر و أبوه جر ناس و أهديت شيّال الحمول إثقالي
سمعوا به كل المخاليق والناس ومن نجد راحت لبلاد الشمالي
وقال شاعر آخر مادحًا يذكرنا بعام الصبَّة:
بسنين القحط يابو زرعة عرفناك بريح الهيل من نجرك عرفناك
غدير السخى يا لطيب عرفناك اشلون اليوم بسنين الغلا
وفي متحف اللوفر في باريس يوجد منسف1- تعود ملكيته للشيخ محمد بن قاسم القشعم ، ونقش عليه اسمه ،وهذا المنسف واحد من المناسف التي كان يسكب فيها الطعام في عام الصبَّة .
واعتاد كثير من البدو على كرم وسخاء الشيخ محمد ، فكانوا يأتون إلى تدمر من مسافات بعيدة كي يحظوا بحصصهم من القمح والمواد الغذائية وأثناء مجيئهم وإيابهم يرددون الحداء التالي:
والهجن هجن من قليلة و ترافقن هن و العيره
ملفاهن محمد الجاسم و القشعمي يا كثر خيره
و الهجن هجن كثار و ملفاهن ديرة المنطار
و ملفاهن محمد القشعم يشبع جمالها و حوار
قليلة: مكان شمال شرق تدمر . المنطار: جبل غرب تدمر .
-وقد يكون هؤلاء البدو عابري سبيل في طريقهم للغزو الذي يعتبرونه مشروعًا على المبدأ العشائري الذي اعتادوا عليه .
وفي يوم استضافه ثمانية رجال من البدو ، وكعادة الشيخ محمد بن قاسم القشعم الذي أكرمهم جلَّ إكرام مما نال إعجاب هؤلاء الرجال الذين خرجوا من ديارهم قاصدين الغزو فاتفقوا فيما بينهم على أن الشيخ محمد ( أبو زرعة ) هو الشريك التاسع ، وهذا الاتفاق تم دون علمه ، وخرجوا على ذلك .