تنشر له البيضا بروس المراقيب عبد اللطيف اللي طيبات علومه
واثني على اللي ما فعله عذاريب من حشمته رؤوس الرجال محتومه
عبد الرزاق بن قشعم عطيب المظاريب حرن تعلي في عوالي رجومه
يا عون من ضاقت عليه المشاريب في ساعة والناس فيها تلومه
أنتم أهل العليا يا منقع الطيب عز الرفيق وعوق من فيه زومه
يوم القبايل بين شد ومقاضيب في شر وحقوق الضعوف مهضومه
وأنتم مواقفكم مواقف تطرد العيب موقف ظفر فيه العقول محزومه
رحتو على الكلفات مثل العياسيب مثل البحر اللي قوين بزومه
يا الضيغمي بالسيف راحت جناديب عدوانكم فيكم تروح مهزومه
ذا قول من قال القايل بترتيب الفشعمي صاغ بيوت محكومه
وتمت صلاتي عدد ما يطلع النجم ويغيب على نبي له شريعة محشومه
ونذكر أيضًا القصائد التي قيلت في مدح الشيخ ( الشوفي) :
-كتب لي ابن العم الشاعر محمد علي قشعم عن كرم الشيخ محمد بن قاسم بن محمد بن حسين بن محمد الملقب بـ ( الشوفي ) بن شبيب بن حبيب القشعم ،
( نقلت ما كتبه بتصرف ) .
السخاء والكرم حين ضنك العيش:
في عام 1929 - 1930م أصاب القحط بادية الشام ، فجاعت الناس ، مما دعا البدو خاصة البحث عن لقمة العيش ، فتدفقت جموعهم إلى تدمر ، واندفع كعادته الشيخ محمد بن قاسم القشعم المعروف بـ ( أبي زرعة ) ، وأمر بإطعام جميع الناس ، فسكب الطعام المجلل باللحم ، ووضعت المناسف أمام داره الواقعة في الحي الغربي من تدمر ، وسمي هذا العمل بـ ( الصبَّة ) ، وراح رجاله ينادون بالصوت العالي ( الزاد يا جوعان ) فأقبلت جموع أولئك الجياع وأكلوا ثم حملوا لعيالهم ، ودام تقديم المناسف على هذا الشكل مدة أربعة أشهر ، ويوميًا .
وهذا الكرم والسخاء صفة ملازمة لابن قشعم وأجداده ، وبيته محط رحال المسافرين و الخطار من البدو والحضر .
وفيه قال مادحًا الشاعر الشمري مرعي العصر قصيدة منها:
يا راكبًا من عندنا من فوق نساس يقطع فيافي برها و الجبالِ