فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 689

تنشر له البيضا بروس المراقيب عبد اللطيف اللي طيبات علومه

واثني على اللي ما فعله عذاريب من حشمته رؤوس الرجال محتومه

عبد الرزاق بن قشعم عطيب المظاريب حرن تعلي في عوالي رجومه

يا عون من ضاقت عليه المشاريب في ساعة والناس فيها تلومه

أنتم أهل العليا يا منقع الطيب عز الرفيق وعوق من فيه زومه

يوم القبايل بين شد ومقاضيب في شر وحقوق الضعوف مهضومه

وأنتم مواقفكم مواقف تطرد العيب موقف ظفر فيه العقول محزومه

رحتو على الكلفات مثل العياسيب مثل البحر اللي قوين بزومه

يا الضيغمي بالسيف راحت جناديب عدوانكم فيكم تروح مهزومه

ذا قول من قال القايل بترتيب الفشعمي صاغ بيوت محكومه

وتمت صلاتي عدد ما يطلع النجم ويغيب على نبي له شريعة محشومه

ونذكر أيضًا القصائد التي قيلت في مدح الشيخ ( الشوفي) :

-كتب لي ابن العم الشاعر محمد علي قشعم عن كرم الشيخ محمد بن قاسم بن محمد بن حسين بن محمد الملقب بـ ( الشوفي ) بن شبيب بن حبيب القشعم ،

( نقلت ما كتبه بتصرف ) .

السخاء والكرم حين ضنك العيش:

في عام 1929 - 1930م أصاب القحط بادية الشام ، فجاعت الناس ، مما دعا البدو خاصة البحث عن لقمة العيش ، فتدفقت جموعهم إلى تدمر ، واندفع كعادته الشيخ محمد بن قاسم القشعم المعروف بـ ( أبي زرعة ) ، وأمر بإطعام جميع الناس ، فسكب الطعام المجلل باللحم ، ووضعت المناسف أمام داره الواقعة في الحي الغربي من تدمر ، وسمي هذا العمل بـ ( الصبَّة ) ، وراح رجاله ينادون بالصوت العالي ( الزاد يا جوعان ) فأقبلت جموع أولئك الجياع وأكلوا ثم حملوا لعيالهم ، ودام تقديم المناسف على هذا الشكل مدة أربعة أشهر ، ويوميًا .

وهذا الكرم والسخاء صفة ملازمة لابن قشعم وأجداده ، وبيته محط رحال المسافرين و الخطار من البدو والحضر .

وفيه قال مادحًا الشاعر الشمري مرعي العصر قصيدة منها:

يا راكبًا من عندنا من فوق نساس يقطع فيافي برها و الجبالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت