لهذا سوف نركز في هذا البحث على مسؤولية كل من المدينين والدائنين في تفاقم أزمة المديونية الخارجية للبلدان النامية؛و التي إرجاعها إلى مجموعة من العوامل الخارجية والداخلية.
المطلب الأول: العوامل الخارجية ومسؤولية الدائنين
نتطرق في هذه النقطة إلى مسؤولية الدائنين في تفاقم أزمة المديونية الخارجية للبلدان النامية. تتمثل مسؤولية الدائنين في جملة من العوامل يمكن أن نصنفها ضمن العوامل الخارجية التي ساهمت في تفاقم الأزمة. وسنتناول فيما يلي على أهم العوامل الخارجية المباشرة التي تقف وراء تفاقم وانفجار الأزمة، ومنها: ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية، تغيرات أسعار النفط، تدهور شروط التبادل التجاري للدول النامية، أثار الركود الاقتصادي في الدول الرأسمالية الصناعية، تزايد تدابير فرض الحماية الجمركية والحواجز أمام صادرات البلدان النامية.
أولا: ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية