-التغير المتوقع في هيكل الطلب الاستهلاكي.
2-تقدير حصيلة الصادرات
إن تقدير الصادرات المتوقعة للدولة في فترة مقبلة يتوقف أساسا على الظروف والعوامل الخارجية. ولذلك فإن التقدير يتطلب إجراء دراسات دقيقة حول مستقبل الطلب العالمي على السلع التي تصدرها الدولة، وعلى موقعها النسبي في السوق العالمي لهذه السلعة، وعلى اتجاهات حركة الدورة الاقتصادية في الدول الرأسمالية التي تصدر إليها.
إن الكثير من الخبراء والاقتصاديين يعتمدون في تقدير حصيلة الصادرات خلال الفترة المقبلة على أساس الدالة الآتية [1] : X = Xo (1 + r) n
حيث أن:
و بذلك يمكننا قياس فجوة الواردات والصادرات كمايلي:
هذه الفجوة تظهر كعجز الميزان التجاري في ميزان المدفوعات، وهذا العجز لا بد وأن يغطى عن طريق تدفق صافي لرأس المال الأجنبي (F) ، ويمكننا كتابة المعادلة الأخيرة كما يلي:
بمعنى أن الاستثمارات التي ينفذها الاقتصاد الوطني خلال فترة معينة بشكل يزيد عما يوفره من مدخرات محلية إنما تنتج عن طريق إحداث زيادة في الواردات تمول عن طريق تدفق صافي للرأس المال الأجنبي خلال الفترة نفسها. وهذا هو المقصود بأن فجوة الموارد المحلية تنعكس في فجوة التجارة الخارجية؛ وأن الفجوتين لا بد أن تتساويا في أية فترة ماضية.
المبحث الثالث: الأعباء الناشئة عن التمويل الخارجي وطاقة الدول
على خدمة ديونها الخارجية
(1) - د. رمزي زكي، مرجع سبق ذكره، ص 68.