6-رياضة الفكر ونشاطه الذي ينمي التفكير والإبداع،ومعالجة المواضيع على أساس المنطق والعلم السديد.
7-تنمية الوعي من خلال أفلام ثقافية هادفة و موجهة.
8-التعلم عن طريق اللعب والمسابقات الثقافية.
9-تعلم مبادئ المعلوماتية لأهميتها في مختلف نواحي الحياة .
10-تعلم الإسعافات الأولية لضرورتها في الحالات الطارئة.
ويجب أن نعي جانبين أساسيين:
1-تلقين العلوم, وهذه مهمة الأستاذ المختص في المدرسة.
2-متابعة حل المسائل والتمارين كواجبات مدرسية، وهذه من مهام الأسرة في البيت؛ والإشراف على تنفيذها ، أو المساعدة من قبل المختصين .
1-تلقين العلوم:
تعمل وزارة التعليم العالي على تأهيل المعلمين والمدرسين،وإعدادهم لاكتساب الخبرة والدراية لكيفية نقل خلاصة علوم وخبرات الأجيال السابقة ، والإرث الحضاري للبشرية جمعاء في مختلف ميادين الحياة ، وخاصة في الميدان العلمي ، لأن المعلم حامل للعلم ، ناقل إياه للتلاميذ ، وفي هذا المجال ، من الضروري أن يتمتع المعلم بخصائص عقلية ونفسية إيجابية ؛ لأنه مسؤول عن الصحة العقلية والنفسية لأجيال متعاقبة على مدى خدمته في التعليم ، وقد يطول ذلك إلى ثلاثين عامًا ؛ فإن لم يكن ذا قدرة على هذه المسؤولية فسوف يدّمر مستقبل غالبية تلك الأجيال في علومهم وصحتهم العقلية و النفسية .
وأيضًا يجب أن تتوفر لديه الرغبة والحماس ، وأن يتحلى بالصبر على استيعاب التلاميذ ؛ لأنه سيواجه فروقًا فردية في نشأتهم ، وتربيتهم الأسرية .
وتكلّف مديريةُ التربية المعلمَ الذي ترى فيه الخبرة والكفاءة ، بإدارة العمل التربوي والتعليمي لكل مدرسة من مدارسها ، ومن مهام هذا المدير في كل عام إلى جانب أعماله الأخرى ؛ تنظيم البرنامج الأسبوعي بالتعاون مع المعلمين لتوزيع مواد الدراسة ، وفق المنهج الذي وضعته وزارة التربية.