فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 34

-المراهقة السوية الطبيعية الخالية من المشاكل .

-المراهقة التي يفضل صاحبها الانسحاب والانزواء بعيدًا عن معترك الحياة الاجتماعية .

-المراهقة التي يميل صاحبها إلى المشاكسة والعدوان والعناد .

والظاهرة الأبرز لدى المراهق، النمو الجسدي ، والدافع الجنسي القوي الذي يصعب إخفاؤه وسط رقابة الأهل والمجتمع ، وقد تسبب هذه الظاهرة للفتاة الخوف والقلق إن لم تجد في محيطها من تتواصل معه،كالأم والجدّة والخالة والعمة،لتبوح بالتغيرات المفاجئة التي تحدث معها، وتلاحظها فتخشى منها .

ويرافق هذه الظاهرة حساسية عصبية ،ويقظة وتحفز لكل كلمة، أو حديث يدور حول هذه التغيرات، أو ما يرافقها من الشرح المفصل والمكشوف؛ في حين يسعى صاحبها جاهدًا ليكون الحديث عنها همسًا وسرًا .

وكما يسعى الإنسان لاختيار ما لذّ وطاب ، من طعام وشراب ، لإشباع دوافع الجوع والعطش ، بعد استبعاد القبيح منها ، وما حرمه الله ، فيجب أن يسعى أيضًا للتعقل والتبصر والمقاومة ، إزاء قدرته ورغبته الجنسية ، وما يفرضه الدين والعادات الاجتماعية السائدة ، وأحيانًا يضعف أمام رغباته ، فيلجأ إلى العادة السرية ، أو الميل إلى الجنس الآخر ، أو ربما من نفس جنسه لإشباع هذه الرغبة.

ونبهنا الرسول (صلى) إلى ذلك في حديثه:

"يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاءٌ"

صحيح البخاري (5066) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت