الصفحة 88 من 205

المخطوطات والأنسجة والسجاجيد.

-المجموعة الثانية: التي جاءت متأثرة بالبورسلين الصيني، وقد برع الخزاف الصفوي في تقليد هذا النوع من الخزف حتى تعذّر على نقاد الفن التفريق بين المصنوع في إيران والمصنوع في الصين [1] .

وفي المقابل تدل الخزفيات العثمانية العائدة إلى فترة ما قبل القرن السادس عشر الميلادي على ضعف واضح من حيث الجودة والفن، لكنه في هذا القرن -وبعد أن اتسعت رقعة الدولة-تعددت الورش الخزفية في أزنيك واستانبول ودمشق ورودس، لتوفر التربة السليكية التي تسمح بتزجيج الفخار تزجيجًا عاليًا، ويجعل زخارفها مقبولة إلى حد ما [2] .

أما العامل الأساسي لازدهار الخزفيات العثمانية فيمكن القول إنه تأثر بأسلوبين:

-الأول: صيني يمتاز بزخارف ملونة باللون الأزرق على أرضية بيضاء؛ تمتاز زخارفها برسوم هي عبارة عن تفريعات مزهرة أو مراوح نخيلية، أو بزخارف صينية تميزها زهرة اللوتس [3] .

(1) -دافيد تاليوت رايس: الفن الإسلامي، ترجمة منير صلاحي الأصبحي-دمشق 1977 ج2 ص 361.

(2) -روبير مانتران وآخرون: تاريخ الدولة العثمانية- ترجمة بشير السباعي-القاهرة 1993م ج2 ص 361.

(3) -نعمت إسماعيل علام: المرجع السابق, ص231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت