المخطوطات والأنسجة والسجاجيد.
-المجموعة الثانية: التي جاءت متأثرة بالبورسلين الصيني، وقد برع الخزاف الصفوي في تقليد هذا النوع من الخزف حتى تعذّر على نقاد الفن التفريق بين المصنوع في إيران والمصنوع في الصين [1] .
وفي المقابل تدل الخزفيات العثمانية العائدة إلى فترة ما قبل القرن السادس عشر الميلادي على ضعف واضح من حيث الجودة والفن، لكنه في هذا القرن -وبعد أن اتسعت رقعة الدولة-تعددت الورش الخزفية في أزنيك واستانبول ودمشق ورودس، لتوفر التربة السليكية التي تسمح بتزجيج الفخار تزجيجًا عاليًا، ويجعل زخارفها مقبولة إلى حد ما [2] .
أما العامل الأساسي لازدهار الخزفيات العثمانية فيمكن القول إنه تأثر بأسلوبين:
-الأول: صيني يمتاز بزخارف ملونة باللون الأزرق على أرضية بيضاء؛ تمتاز زخارفها برسوم هي عبارة عن تفريعات مزهرة أو مراوح نخيلية، أو بزخارف صينية تميزها زهرة اللوتس [3] .
(1) -دافيد تاليوت رايس: الفن الإسلامي، ترجمة منير صلاحي الأصبحي-دمشق 1977 ج2 ص 361.
(2) -روبير مانتران وآخرون: تاريخ الدولة العثمانية- ترجمة بشير السباعي-القاهرة 1993م ج2 ص 361.
(3) -نعمت إسماعيل علام: المرجع السابق, ص231.