الصفحة 7 من 114

عماد الأمم وأساس تقدمها وحضارتها.إنهم صناع الأمل للأجيال القادمة .إنهم نقاط التحول التي تميز أمه عن غيرها.

الحصن المدافع عن الأمة في حاضرها ومستقبلها والمهد الذي تأوي إليه في أزماتها ،إنهم ممثلي واقعها ومستقبلها وهم حماتها وصناع قراراتها في سيرها وصراعها مع الأمم من حولها .

إن الأمم تعيش صراعات ونزاعات من اجل الاستمرار والبقاء، ولكل أمه سبب مميز يدفعها لكي تبقى وتصارع، ولكي تستمر وتناضل فتلك من اجل دين،وأخرى ومن اجل سيطرة، وثالثة لقناعتها أنها مصطفاة ،ورابعة وخامسة ولكل هدفه.

ولكن من هو الصحيح؟

(وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ) الآية (1) .

(ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين) وقال تعالى (وإذ قال ربك للملاكة إني جاعل في الأرض خليفة ..) الاية (2)

إن امة الإسلام قانونها ونظامها في الصراع يختلف عن غيرها، فهي امة مأمورة أن تقود الناس إلى النجاة والفلاح ،قال تعالى (كنتم خير أمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن النمكر وتومنون بالله) . (3)

امة غير أمم الأرض فهي تملك مفاتيح السعادة ونهايات النجاح الحق .امة غير الأمم تدعو الناس إلى إن يبقوا داخل فطرهم ومع حقيقتهم مرتبطين بربهم ومتعلقين بأسباب نجاحهم .

أنها امة تخط في حياة الناس الخطوط العريضة تقدم لهم الضمانات تلو الضمانات للاستمرار في هذي الحياة

أظن أننا نريد إن نستمر بأمة الإسلام قائمة، ومن اجل ضمان ذلك علينا إن نرسم ونخطط للاستمرار ولكن من سيكمل المشروع ويساهم في بقاءه متألقا ويانعا ؟

إنهم هم حقا سيكون، وهم من سيكمل المشوار وهم من سيساعدك على تخطي كل تلك العقبات.إنهم يستحقون ذلك؟

3-أهمية تعليم النشء؟

(1) سورة يونس

(2) سورة البقرة

(3) سورة ال عمران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت