او نراه ينسخ نفسه كليا من نموذج شاذ غريب ،يتبعه في كل تفاصيله كالصورة تماما . فيظهر غريبا في أمته ومستهجنا في حياته .تعلوه الدهشة ويقوده الاستغراب نحو مجموعة من الاسئلة التي يظن في داخله أن من حوله متأخرون وأنهم لايفهمون الواقع الحقيقي ،لايدركون مفهوم التقدم، وأنهم يردون العيش في خيامهم والتغذي من إبلهم والركوب لنوقهم وخيولهم .
ويتناسى من هو ولما هو وكيف يكون هو؟؟.
والسبب كل السبب يعود إلى تغذي تلك العقول ،وحشوها بما لايتناسب مع تكوينها ،وفكرها ،وبيئتها وأمتها .والاهم من ذلك مع عقيدتها ومناط فلاحها.
إن جيل اليوم هو جيل قد سمن فكرة وغذي عقاه لكنه بسموم وآفات هي لهلاكه واقرب ولضياعه احرص.وكل حرصها الهدف الذي ستجنيه من هذا الفعل الشنيع والقبح الذي انطوت عليه نفوسهم الحسد الذي ملء حياتهم ومع الخوف من هذا العملاق القادم الذي سيغزو دياناتهم ويذيب عقائدهم.
إن السبب يكمن وراء العقيدة في كل ما يفعلوه بأبناء المسلمين والهدف كل الهدف حسدا أن يضيعوا مثلا ضاعوا وأن يهلكوا مثلما هلكوا لتبقى لهم الدنيا صافية والحياة هانئة.
إننا من هذا لمنطلق ندرك أهمية العقيدة في حياة الجيل المسلم وأهمية تغذيته بها وأهمية تنشئته عليها.
ومن هنا نشعر أن العقيدة حتى تكون صافية لابد أن تسقى من ماء الوحيين حتى تكون ثمارها طيبة ونافعة .
إن الدور الهام الذي يلقى على عاتق دور القران، ومراكز التحفيظ و أهمية التركيز عليها وعلى ما تقدمة يراد له أن يقتحم ساحة النقاش الان .
بالإضافة إلى أن زيادة الاهتمام بتعليم القرآن وحفظه عن طريق إتقان تلاوته والاستمرار في حفظه كاملًا أو أجزاء منه ومعرفة معاني بعض مفرداته له الأثر الفعال في تكوين شخصية المتعلم فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين"
واستنادا على تلك الأهمية جاء هذا البحث.