الصفحة 16 من 114

وهو جنين في بطن امة يتعلم وتؤثر فيه البيئة المحيطة، ويتأثر بنفس أمه ونفسيتها ويؤلمه أن تغضب او تحزن ،لذالك عادة ما ينصح اللاطباء الأمهات ان يكن في ميزاج جيد وحال هادئه حتى لاتؤثر على الجنين.ويذكر ابن القيم ذلك في تحفة المولود ويؤكد على ذلك .بل وحتى انه ذكر أن فتى في بغداد حفظ القران وهو صغير وكان السبب يرجع إلى انه أمه كانت تقرا القران وهو في بطنها فتأثر بذلك.

وغالبا ما يتفاوت الأطفال في فهم الأمور لكن الإحساس بالمسؤولية وحب التعلم لهو أمر فطري ، وقدرتهم على إمساك القلم والحفظ تظهر منذ وقت مبكر جدا لذا على العاقل منا الايغفل عن مثل ذلك وان يكون عونا لصغاره في تعليمهم .

وعلنا أن ندرك أن الصغير لن يبقى صغير بل سوف يكبر وأن أحسن الانسان تعليمة وتأديبه وهو صغير فان الطفل سيكون يافعا عاقلا متعلما كبيرة .

10-كم وكيف؟

في حلق القران ودور التحفيظ يختلف مفهوم التعليم عن المدارس النظامية قليلا فأنت شخص تحمل على كتفك أحلاما أخرى غير تلك لأحلام والمساحة المتاحة لك قد نقول أنها أوسع ،بعيدا عن الوقت وعن العدد، فأنت شخص تريد إن تفرق بين الكم والكيف فهل المهم عندك أن يحفظ الدارس القران ؟أم المهم ان يتأدب بآدابه فقط ولو حفظ القليل من القران ؟أم أنك شخص محايد جدا لايهمك أن يحفظ او يتعلم المهم أن ينتهي اليوم عندك بسلام ويمر الفصل دون مشاكل؟؟

إنا جميعا ندرك حال السلف مع القران، وأدبهم مع رب العباد وكيف ان بعضهم مات ولم يحفظ القران لكنه كان قرانا يمشي على الأرض، وكيف ان بعضهم عاش مع القران في كل حياتهوفي سكناته.

فهذا البخاري إمام الحديث ياأم الناس في رمضان ويقرا بهم بالعشر يأت اوالعشرين، لكنه يختم لنفسه في الليلة الواحدة الكثير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت