ولو أردت أن نعلم حال العلماء في العصر الحالي أمثال ابن عثيمين وابن باز عليهم رحمة الله تعالى سوف تجد أن القران كان معهم منذ الصغر إلى إن كهلوا وكبروا ،لم يفارق السنتهم ولم يترك حياتهم بل إن الأثر كان ظاهرا في كلامهم واستشهادهم بآيات الله تعالى .
فهل تريد جيلا مثلهم ؟.
إننا نريد إن نفرق بين الكم والكيف ونريد أن نجمع لطفالنا بين حفظ القران الكريم وبين تدبر آياته وفهم معانيه ،
إننا نلمس التغير الملحوظ الذي مر به قسمنا النسوي بعد إن أدرج في لائحته معهد لتعليم المعلمات من خلال الدبلوم الشرعي تغيرا ظاهرا وواضحا ،وأنالنا أن ننكر في مثل هذا البحث دور الشيخ محمود شمس الذي غير في طريقة تعاملنا مع القران ،وأضاف إلى فهمنا من المعاني والتفسير ما فتح لنا أفاق التأمل والتعلم .
إننا نريد جيلا يأخذ القران في حياته. أن يتلمذ نفسه في مدرسته وان يحسن فهم معانية وتدبره.
لذالك أنا يغب علينا أدركنا سياسة الكم وسياسية الكيف؟؟
12-ما أهم ما يبدأ النشء تعلمه من خلال دور التحفيظ؟؟
إن دور التحفيظ عادة ما تكون خليط بين الصغار والكبار والأميات والمتعالمات ورياض الأطفال، وأطفال المدارس. ولكن المقصود هنا هم من هم فوق سن السادسة وتحت سنة الخمسة عشر.