إن الادوات في عملية التعليم اشبه بالسلاح. فمعلم بدون أدوات كمحارب بدون سلاح وطيار من دون طائرة وجندي من غير قائد.
إن أدوات التعليم مما يساندك في مهنتك،وتعد عنصرا فعالا ودافعا ممتاز لمسيرة التعليم إنها تساهم بالكثير.ولايمكن لمعلم إن يغفل دور الأدوات وما تصبغ به الحصة من التمكين والعطاء الجيد، لذي تجد المعلم المتقن يتفنن في استخدامه واقتنائه لأدوات درسه .
وقد استخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك في تعليمه للصحابة .
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: خط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطًا مربعًا ، وخط خطًا في الوسط خارجًا منه ، وخط خطوطًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسط ، فقال: ( هذا الإنسان ، وهذا أجله محيط به ، وهذا الذي هو خارج أمله ، وهذه الخطوط الصغار: الأعراض ، فإن أخطأه هذا نهشه هذا ، وإن أخطأه هذا نهشه هذا ، وإن أخطأه كلها نهشه الهرم) رواه البخاري
وقد أكدت دراسة حديثة أن الإنسان يتذكر ما يتعلمه بنسب متفاوتة بحسب الأسلوب الذي استخدم في تعليمه على النحو التالي:
يتذكر الإنسان بنسبة 10 % مما يقرؤه .
يتذكر الإنسان بنسبة 20 % مما يسمعه .
يتذكر الإنسان بنسبة 30 % مما يراه .
يتذكر الإنسان بنسبة 50 % مما يراه ويسمعه في وقت واحد .
يتذكر الإنسان بنسبة 80 % مما يقوله .
يتذكر الإنسان بنسبة 90 % مما يقوله ويفعله..
ومثال ذلك: أن يشرح الحكم التجويدي بقولها ، ثم تطبقه بلفظها ، وتستعين باللوح لتوضيحه ، وتطلب من الطلاب استخراجه من المصاحف ، وتطلب منهم نطقه ، وتسمعهم إياه من المسجل ، وتريهم إياه في المصاحف التي تبرز التجويد بألوان مختلفة . وهذا من شأنه أن يثبت المعلومة وأن يثير النشاط ويذهب السأم .
النشا متى يبدأ التعلم:
الانسان يبدأ التعلم منذ أن يعرف الحياة .