وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عليكم بإخوان الصدق، فإنهم زينةٌ في الرخاء، وعصمة في البلاء» .
وقال عليه الصلاة والسلام: «المرء كثير بإخوانه ولا خير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» [2] .
وعنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «إنما الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة» [3] .
وقال علي - رضي الله عنه: خيرُ إخوانك من واساك، وخيرٌ منه من كافاك.
وقال عبدالله بن جعفر: عليك بصحبة من إذا صحبته زانك، وإن غبتَ عنه صانك، وإن احتجت إليه مانك [4] ، وإن رأى منك خلة [5] سدها [6] أو حسنة عدَّها.
(1) رواه ابن أبي الدنيا عن سهل بن سعد، ولفظه"المرء كثير بأخيه". ورمز السيوطي لضعفه.
(2) رواه أبو داود والترمذي وحسنه وصححه النووي.
(3) رواه البخاري ومسلم.
(4) قام بكفايتك.
(5) غيبة وثلمة.
(6) أصلحها