لهم، وشاركهم السراء والضراء، ولا تمن عليهم، واستر عوراتهم، وأظهر مناقبهم، وأقل أعذارهم، وأقض حوائجهم، ورد جوابهم، وتفقد ضعيفهم، واعرف أقدار الرجال؛ فقد قيل: إن فتى جاء إلى سفيان بن عيينة من خلفه فجذبه، وقال: يا سفيان حدثني، فالتفت إليه سفيان. وقال: يا بني من جهل أقدار الرجال فهو لنفسه أجهل [1] .
نسأل الله القبول، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(1) مقومات الثبات على الهداية ص99.