5.إثبات صدق تبني القيادة العراقية، لمقولة"عاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر"، والتي تُعتبر من أولويات الحزب الحاكم.
6.الخروج من الوضع المأساوي والمُهين، الذي نجم عن الحصار الأبدي، المفروض على العراق منذ أحد عشر عاما.
7.قطع الطريق على المخططات اليهودية الأمريكية لتدمير العراق، التي أصبح العراقيون يعونها تماما.
8.الانتقام من التطاول الإسرائيلي الجبان، بضرب المفاعل النووي العراقي، أثناء انشغاله في الحرب مع إيران.
9.الانتقام من التطاول الأمريكي، بتكنولوجيته الجبانة، أثناء وما بعد حرب الخليج الثانية.
10.إظهار عدم مقدرة أمريكا، على حماية مسخها الخداج في المنطقة، في أي مواجهة عسكرية حقيقية.
11.سلبية مواقف القيادات العربية غير المبرّرة من العراق، ويأس القيادة العراقية وقنوطها من هذه القيادات، خاصة بعد مؤتمري القمة الأخيرين.
12.تعلّق آمال الشعب الفلسطيني اليائس، بصحوة المارد العراقي المحاصر، وخروجه من الإقامة الجبرية في القمقم. وهذا ما يُظهره الفلسطينيون أثناء مسيراتهم، من خلال رفع صور الرئيس العراقي، والأعلام العراقية.
13.حاجة الشعوب العربية إلى بطل حقيقي يعيد لها أمجادها، في زمن عزّت فيه البطولة، إلا من بطولات، على نمط بطولات الدون كيشوت، في معاركه مع طواحين الهواء، التي ما فتئت تتغنى بها وبأبطالها شاشات التلفزة العربية، ليلا ونهارا.
14.العراق، غريق لن يخشى البلل، وعلى ما يبدو، أنه سيعمل على مبدأ"أنا والطوفان من بعدي"، وإن لم يكسب، فلا شيء يخسره.
15.الاستفزاز أو العدوان الأمريكي القادم، بناءً على التحريض اليهودي، كما ورد في تقرير واشنطن، بإثارة مسألة المفتشين، مع نهاية شهر 11/ 2001م، أو بإثارة فتنة جديدة، تدفع العراق للقيام بعمل عدواني، داخل أو خارج أراضيه.
النص القرآني يتحدّث عن نزاع بين طرفين، ولا اعتبار لأي طرف آخر:
يتحدّث النص القرآني عن نزاع بين طرفين، في سورة الإسراء، تربط ما بينهما علاقة ثأرية متأصلة في النفس اليهودية، منذ آلاف السنين، ولا يضع في حسبانه أي طرف آخر، مهما عظُم شأنه أو صغُر، وكأنه لا يوجد على الكرة الأرضية، سوى اليهود وأولئك العباد. وهذا ما نجده في الآية السادسة والخمسين من سورة الإسراء (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ، فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ، وَلَا تَحْوِيلًا(56) ، ولفظ (الضُّرّ) ورد في القرآن، (29) مرة فقط، وبمعنى واحد هو الأذى أو العذاب في الحياة الدنيا، والمعنى الإجمالي للآية، بأن الله سبحانه وتعالى، يُخاطب أُناسا أثناء نزول العذاب بهم متحديا إيّاهم، بدعوة من اتّكلوا عليهم من دونه، لرفع عذاب الله عنهم. ووعد الآخرة هو وعد إلهي لليهود بالعذاب - وليس للمسلمين بالنصر - سيقع لا محالة، ولن يملك أحد من الجن والأنس، رفعه أو حتى تحويله عنهم، ولكن كيف؟، والذين نهاهم الله في نفس السورة، عن اتخاذ وكلاء من دونه، هم بنوا إسرائيل أنفسهم.
لنتفق أولا على أن تحقق هذا الوعد، بغزو العراق لإسرائيل، يعتمد أساسا على انفراد العراق بإسرائيل، ويمكن لهذا الأمر أن يتحقّق في حالتين: