فالصوم زيادة على ماله من الفضل وما فيه من الأجر فهو علاج نبوي، يعين على محاربة الهوى، وقمع النفس، وكبح جماح الشهوة.
فالصوم يقوي الإرادة ويشحذ العزيمة، ويعين على العفة وحصانة الفرج.
قال عليه الصلاة والسلام: (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء ) ).
9 -الإكثار من قراءة القرآن:
فالقرآن مأدبة الله في أرضه، وهو الشفاء من كل داء، وفي الهدى والنور والأنس والسرور، فما أحرى بمن ابتلي بهذه الفاحشة أن يتداوى بالقرآن، فيكثر من تلاوته، وحفظه، وتدبره، وعقله، حتى يصِحَّ بذلك عقله، وتزكو نفسه.
10 -الإكثار من ذكر الله:
فبذكر الله تطمئن القلوب، وتسكن النفوس، وبه يحصل الأنس، وتُطرد الخواطر السيئة، والإرادات الفاسدة، فلا تنفذ إلى القلب، ولا تجد إليه طريقًا.
فما أحرى بمن يريد السلامة لنفسه أن يداوم على ذكر الله، وأن يجعل له وردًا يحافظ عليه، عسى الله أن يحفظه به، ويحصنه من الوساوس والخطرات الرديئة.
11 -احفظ الله يحفظك:
وبالجملة فمن حفظ الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه حفظه الله من شر شياطين الإنس والجن، ومن نفسه الأمارة بالسوء، وحفظ عليه دينه وعفته ومروءته وشرفه؛ فالجزاء من جنس العمل.
12 -المبادرة بالزواج:
فما أجدر بالشاب وبمن ابتلي بهذا الأمر أن يسعى للزاوج، وأن يبذل مستطاعه في هذا السبيل، حتى يحصن فرجه، ويغض بصره، ويعينه الله إذا سعى في ذلك.
13 -تذكر الحور العين:
اللاتي هن كاللؤلؤ المكنون، واللاتي أعدهن الله لعباده الصالحين الذين آثروا الباقي على الفاني، واشتروا الآخرة بالدنيا.
14 -غض البصر:
فمن غض بصره أراح قلبه، وأطاع ربه ن وسلم من تبعات إطلاق البصر، ونجا من التعلق بحب الصور، وقد قيل: (( إن حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات ) ).