عمل يديه , وأن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يديه) [1] .
وروت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(إن أطيب ما أكلتم , من كسبكم , وأن أولادكم من كسبكم) [2] .
وقال صلى الله عليه وسلم:
(إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه , وولده من كسبه) [3] .
وعن رافع بن خديج أنه قال:
قيل يا رسول الله , أي الكسب أطيب؟
قال: (عمل الرجل بيده , وكل بيع مبرور) [4] .
وعن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء) [5] .
وأخيرا ما رواه الزبير بن العوام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكفّ الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس , أعطوه أو منعوه) [6] .
وفي هذا المعنى ما رواه أبو داود وابن ماجة أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله , فقال: أما في بيتك شيء؟
فقال: بلى , حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه , وقعب نشرت فيه من الماء , قال: أئتني بهما , فأتاه بهما , فأخذهما رسول الله بيده وقال: من يشتري هذين؟
قال رجل: أنا آخذهما بدرهم , قال: من يزيد على درهم؟ مرتين أو ثلاثا , قال
(1) رواه البخاري.
(2) رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه.
(3) رواه أبو داود ومثله في الدارمي.
(4) رواه أحمد.
(5) رواه الترمذي والحاكم والدارمي واللفظ له.
(6) رواه البخاري.