وبذلك نسفت الآية الشريفة أساس طعنهم في الرسالة والقرآن بقولهم ( اكتتبها ) وقطعت ألسنتهم بمحو الكتابة بقول تعالى: ( ولا تخطه بيمينك ) ومحو القراءة بقوله سبحانه ( وما كنت تتلو ) .
2 ـ علم الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم إفحام الخصم بالأسلوب العلمي الحكيم ( اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) [ سورة الأحقاف الآية: 4]
أما الشيعة فأهم أسلحتهم ، في مجال المكابرة ، الفُجر في الخصومة ، واللعن للصحب الكرام ، ومن على دربهم من شرفاء الأمة وأعلامها من أهل السنة والجماعة.
كما نلحظ في حديثهم هذا ، حجة داحضة متهافتة ، تسترها اللعنات على أمة ، محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه ، الذي علمنا أن لعن المؤمن كقتله ، وانه إذا لعن مسلم أخاه فقد باء بها أحدهما.
وما ضر الورود وما عليها .. ... إذا المزكوم لم يطعم شذاها
المبحث الثاني
ما يتعلق بآل بيت النبي (7)