فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 28 من 160

5)من التأويلات المعقولة لدى شيوخهم قولهم في تفسير الآية الشريفة (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ) [ من سورة البقرة آية: 67 ] أي أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة ـ رضي الله عنها ـ وفي تفسيرهم لقوله تعالى: ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ) [ من سورة النساء آية: 51 ] هم أهل السنة والجماعة لا اليهود لأن مصحفهم لا يتجاوز ثلث مصحف الوهم المنتظر وأنَّ الآية تفيد التبعيض ، أما كل الكتاب فمحفوظ في السرداب ، ومعنى الجبت والطاغوت هما الشيخان أبو بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ إلخ وهكذا نجح اليهود مبكرًا بزعامة الحاخام اليمني عبد الله بن سبأ مؤسس الشيعة في تحويل آيات السخط والغضب واللعنة الخاصة بقومه إلى أهل السنة والجماعة وعلى رأسهم الأئمة الراشدون الخلفاء ، وسائر الصحابة والتابعين لهم بإحسان ـ رضي الله عنهم ورضوا عنه ـ حتى تحول المسلم السني في نظر تلاميذه الشيعة إلى رمز للنجاسة واللعنة ، مصافحته أو لمسه من نواقض الوضوء عندهم ، والكارثة المزدوجة أن يبتلى المرءُ بعدو جاهل ، لأنه يجمع الخستين ، وقد قيل عدو عاقل خير من صديق جاهل ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

الفصل الثاني

نماذج لعرض ونقد الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

المبحث الأول

ما يتعلق بالأنبياء عليهم السلام

يلاحظ أن هذه الجزئية أخذت بداية الكتاب ولم تكن تعليلاتها ذات أثر بل معظمها من قبيل الإسرائيليات التي أخذت عن أحبار اليهود ولهذا سيكون هذا المبحث قليل المسائل بالنسبة لغيره ، خاصة ما يتعلق بآل البيت و أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

العلة التي من أجلها توقد النصارى النار

ليلة الميلاد وتلعب بالجوز (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت