1)الإمام الشعبي هو عامر بن شراحيل الشعبي بن عبد الله ذي كبار ( قيل من أقيال اليمن بطن ) علاََّمة العصر أبو عمرو الهمداني ثم الشعبي ، كانت أمه من سبي جلولاء، مولده في إمرة عمر بن الخطاب لست سنين خلت منها. وكانت جلولاء في سنة 17 هـ ، رأى عليا رضي الله عنه وصلى خلفه ، وسمع من عدة من كبراء الصحابة ، حدث عن سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وأبي موسى الأشعري وعدي بن حاتم وأسامة بن زيد وأبي سعود البدري وأبي هريرة وأبي سعيد وعائشة (ر) وجابر بن سمرة وسمرة بن جندب والنعمان بن بشير والبراء بن عازب وزيد بن أرقم والحسن بن علي وأم سلمة وأسماء بنت عميس وأم هانئ وأنس بن مالك، وغير هؤلاء ، سمع من أكثر من خمسين من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، كان حافظا وما كتب شيئا قط ، عن مكحول قال: ما رأيت أحدا أعلم من الشعبي ، وعن أبي مجلح قال: ما رأيت أحدا أفقه من الشعبي لا سعيد بن المسيب ولا طاووس ولا عطاء ولا الحسن ولا ابن سيرين فقد رأيت كلهم . وعن أبي بكر الهذلي قال لابن سيرين: الزم الشعبي فلقد رأيته يُستفتى وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون. تُوفي (ر) سنة 105 عن خمس وسبعين سنة.
المراجع: الطبقات الكبرى 6/246 ، تاريخ البخاري الكبير 6/450 ، حلية الأولياء لأبي نعيم 4/310 ، سير أعلام النبلاء للذهبي ج4/294.
(2) في بعض الأصول:"دست".
(3) الجازر: قرية من نواحي النهروان . وفي بعض الأصول:"الحازر".
(4) انظر مقدمة كتابيه:"علل الشرايع"،"من لا يحضره الفقيه".