والعلة التي من أجلها لا تجب الزكاة على السبايك والحلي ، حتى ختم بنوادر علل الزكاة ، ثم انتقل إلى الحديث عن علل الصيام وعلة العيد في الفطر والأضحى ، والعلة التي من أجلها يتجدد لآل محمد صلى الله عليه وسلم في كل عيد حزن جديد ، وعلة إخراج زكاة الفطر ، ثم تحدث عن مكة والبيت الحرام ، وعلة تسميتها والحج وأركانه ، وعلة كل ركن .
وجاء بكلام كثير لا أصل له ، وتعليلات لا يقبلها العقل فضلًا عن عدم ورودها في الشرع الشريف ، ثم علة الأضحية ، والعلة التي من أجلها لا يكتب على الحاج ذنبُ أربعة أشهر ، وختم بباب نوادر علل الحج .
كما شرع يتكلم عن الكبائر وعلل تحريمها ، كشرب الخمر ، وقتل النفس وعقوق الوالدين ، وعلة تحريم الزنا والربا ، ثم تكلم عن الزواج والمهر ، وعلته ، وتكلم عن المرأة كلامًا ساقطا مستفظعا ، كحديثه عن العلة التي من أجلها يجوز للرجل أن ينظر إلى امرأة يريد الزواج منها وأن عليها أن ترقق له الثياب ، لأنه يريد أن يشتريها بأغلى ثمن ، وعلة تفضيل الرجال على النساء ، ثم ختم بالحديث عن نوادر علل النكاح ، وتكلم عن الجنة والنار وأصحابهما وكذلك الوصية والميراث ، ومن غرائب ذلك العلة التي من أجلها لا ترث المرأة في العقار شيئًا .
وعلة نجاسة الناصب ( أي أهل السنة والجماعة ) حتى ختم الكتاب بباب نوادر العلل وهو الباب رقم 385 .
وبعد: فهذا تصور عام لما اشتمل عليه الكتاب ، من سخافات العلل التي يؤمن بها الشيعة ، ويرونها من الأمور الرئيسية في فكرهم وتراثهم ، وكيف لا وقائلها إمامهم الصدوق ، ورئيس محدثيهم الأجل ، الذي لا يضارع ، والذي قال عنه بعض شيوخهم بأنه الكذوب قطع الله عمره .