فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 22 من 160

وللكتاب مكانة عالية في قلوب وعقول الشيعة خاصتهم وعامتهم، لما تضمن من أبواب ومسائل كثيرة ، فتكلم عن بدء الخلق ، وعلة مسمياته والمكان والزمان ، ثم تحدث عن الأنبياء ، وبعض أحوالهم مع أقوامهم ، وما حدث لبعض معارضيهم ، كما تحدث في أمور علمية ، بكلام عشوائي لا دليل عليه ، من عقل ناضج أو شرع قويم ، ثم تناول سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، وتحدث عن بعض أفعاله ، وبحث لها عن علل ، وكما انتقل إلى الحديث عن الإمام علي ـ رضي الله عنه ـ ، وأخذ يعلل أعماله بعلل واهية ، يرفضها العقل والعرف ، بل هي كذب صريح وتقول واضح مفتعل على أمير المؤمنين شأن الشيعة دائمًا . وانتقل للحديث عن السيدة فاطمة الزهراء ـ رضي الله عنها ـ ودلَّس عليها في مواقفها مع أبي بكر وعمر ـ رضوان الله عليهما ـ فيما أطلق عليه الشيعة: ميراثها عن أبيها في فدك ، ثم تعرض للحديث عن بقية أهل البيت ، وعلل أعمالهم ، وما تعرضوا له من مخالفيهم بتعليلات ساقطة.

ثم انتقل في الباب رقم 182 وعنوانه علل الشرايع وأصول الإسلام ، فبدأ بالحديث عن الغائط ونتنه وعلة الوضوء وأركانه ، وعلة كل ركن والسواك وعلته والحيض والنفاس وبول الجارية ، وعلة غسل الثوب من لبن الجارية وبولها دون الولد ، ثم صلاة الجنازة وعدد تكبيراتها وعلة ذلك ، وانتهى الجزء الأول من الكتاب بالباب رقم 262 ، وعنوانه العلة التي من أجلها يكون عذاب القبر ، وبدأ الجزء الثاني بالباب رقم 1 وعنوانه علل الوضوء والآذان والصلاة ، وتكلم عن القصر والجمع ، والرخص في ذلك وعلتها وعلة صلاة الجماعة ، وختم علله بنوادر الصلاة. ثم تحدث عن الزكاة وعلتها ، والعلة التي من أجلها صارت الزكاة في كل ألف درهم خمسةً وعشرين درهمًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت