فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 18 من 160

هذا هو رئيس محدثي الشيعة الذي يكفرون الأئمة الأعلام أصحاب الكتب الستة ضمن النُّصَّاب من أمة محمد صلى الله عليه وسلم التي هي في نظرهم وتقييمهم الأمة الملعونة قاتلة الحسين سيد شباب أهل الجنة .

3 ـ علل الشرايع:

هو هذا الكتاب الذي تدور حوله الدراسة وسيأتي بعد ذلك تعريف بالكتاب ومحتوياته ، ولعل هذا الكتاب خاصة ، ومعه الكتاب الثاني من لا يحضره الفقيه هي أشهر كتب الصدوق ، ومن أشهر كتب الشيعة عامة.

والعدد الضخم الهائل الذي سبق ادعاؤه إن صح ذلك ، كانت نعمة الله فيه على عباده المسلمين عظيمة ، إذ أهلكه بقدرته ، وأمات سمومه بواسع رحمته ، فكيف كان يصير الحال الآن مع بقاء كل هذه الضلالات التي خرجت مع رجل استطاع أن يبهر كثيرًا من العامة ، فيلتفون حوله ويصدقون خرافاته ، وحتى لا نستغرق في الذم ، نعطي القارئ مهلة ، ليرى بنفسه كثيرًا من هذه الأفكار النكراء في ثنايا هذه الدراسة الموجزة إلى جوار ذلك يرى ما يثير الدهشة والعجب ، ويضحك الثكلى ، وشر البلية ما يضحك .

ثناء العلماء عليه:

أذكر هذه الإشارة ، لأبين للقارئ مدى مكانة الرجل عند علماء طائفته ، ومقدار تصديقهم له ، ثم نترك للقارئ الحكم على الرجل ، وعلى من أثنوا عليه ، من خلال أفكاره في هذا الكتاب ، وكما يقال: الطيور على أشكالها تقع ، ومن أحب قومًا حشر معهم ، وهو منهم وعلى منوالهم ينسج .

جاء في مقدمة كتابه ( من لا يحضره الفقيه ) للسيد الموسوي ، جملة من ثناء العلماء عليه أقتطع منها هذه الفقرة:

الصدوق هو العالم الجليل ، والمحدث النبيل ، نقاد الأخبار ، وناشر آثار الأئمة الأطهار عليهم السلام ، عماد الملة ، والمذهب والدين ، شيخ القميين وملاذ المحدثين ، شيخ من مشايخ الشيعة، وركن من أركان الشريعة ، شيخ الحفظة ووجه الطائفة المتحفظة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت