أما السبب الذي دعا الصدوق إلى تأليف هذا الكتاب ، فقد قال:"لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة وحصلني القدر منها بأرض"بلخ"وردها أبو عبد الله المعروف:"بنعمة"وهو محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فجالسني وانشرح صدري بمذاكرته ، فذاكرني بكتاب صنفه محمد بن زكريا الرازي الطبيب ، وترجمه لكتاب من لا يحضره الطبيب وذكر أنه شاق في معناه وسألني أن أصنف له كتابا في الفقه والحلال والحرام والشرائع ، والأحكام موفيًا على جميع ما صنفت في معناه ، وأترجمه بكتاب من لا يحضره الفقيه ، ومعناه فقيه من لا يحضره الفقيه ."