1-الحرص على الحياة: وحول حرصهم على الحياة - أي حياة مهما كانت دنيئة- يقول تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) البقرة:94. وقال تعالى: (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) البقرة:96. (قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ..قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) الجمعة:8.
2-الأنانية واحتقار الآخرين والنزعة العنصرية لشخصيتهم: فهم يعتقدون بأنهم شعب الله المختار: (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه( المائدة 18. وغيرهم من الناس(الجوييم) مسخّرون لخدمتهم ولا يرون بأسا في إيذاء غيرهم وخداعهم بل وقتلهم وفي ذلك يقول تعالى(ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل(آل عمران 75. يكشف الدكتور محمد خليفة- أستاذ الدراسات العبرية بجامعة القاهرة ومدير مركز الدراسات الشرقية- عن البعد العنصري الكامن وراء بناء هذا السور، ويقول:السور الواقي له دلالة عنصرية في المقام الأول فهو يشير إلى أن إسرائيل لا تستطيع أن تتعايش أو أن تحيا في ظل جوار سياسي طبيعي مع الدولة الفلسطينية المراد إنشاؤها.