وحسب مصادر مرتبطة بعملية البناء فإنّ هذا البناء يذكر بالمشاريع الكبرى في تاريخ إسرائيل، وسيكون الجدار الكترونيًا على طوله، وسيوفر إنذارًا عن كل من يحاول اجتيازه. وستنصب الى جانبه كاميرات بدوائر مغلقة تسهل أمر السيطرة عليه.وأضافت الصحيفة:"مقاطع الجدار التي ستبنى في المراحل التالية من المشروع سترتبط بقاطع الجدار القائم منذ اليوم بين الكنا في وسط البلاد وبين التجمعات السكانية في منطقة جنين في الشمال، بحيث ينشأ تواصل إقليمي على طول مجال التماس، من الشمال وحتى محاذاة أم درج جنوبي جبل الخليل، وأشارت الصحيفة:"إضافة الى المقطع بين بلدة الكانا وأم درج، سيستكمل أيضا جدار حول الأحياء العربية لشرقي القدس، باستثناء مقطع أخير بطول نحو 2- 3 كيلو متر في شرقي المدينة، في منطقة طريق الخروج من القدس باتجاه الخليل. وبسبب عدم المصادقة عليه حتى الآن لم يتخذ أي قرار فيما إذا كان يجب إدراج مستوطنة معاليه أدوميم داخل الجدار أم إبقاؤها خارجه"."
الدوافع اليهودية لإقامة الجدر والحصون:
أولا:الدوافع النفسية