الشرك أعظم الذنوب عند الله
من اراد قراءة الشرك وانواعه فليقرأ (رحلة ابن بطوطه) التي احتوت على الشرك الاعظم كذلك
أن تقتل ولدك خشية أن يطعم: هذه العلة لامفهوم لها،، اذا قتل ولده مع انه غني وكريم فلا يخشى ان يطعم ولده معه فهل يجوز؟،،،،،،،،،،،،،لا، لايجوز بحال
ولذا يقول اهل العلم ان مثل هذا القيد لا مفهوم له
أن تقتل ولدك الذي هو اقرب الناس إليك (ومضى مسبقًا وأد البنات) فالولد والبنت بصدد ان يُشفق عليه ويُحنى عليه ويحاط بالعناية والرعاية فإتا حصل خلاف ذلك دل على الانحراف الخطير في حياة الشخص
من عظائم الامور ايضا القتل سواء للولد او لغيره كالقريب والجار او للبعيد مسلم او غير مسلم ممن عُصم دمه من ذمّي او معاهد
ولايزال المسلم في فسحة من دينه حتى يصيب دمًا حرامًا نسأل الله السلامه
حليلة جارك: زوجة الجار
تزاني: مفاعلة والعدول عن المفاعلة للفعل فلم يقل ان تزني بحليله جارك، بل قال تزاني فيكون الفعل من الطرفين ولايكون هذا إلا بعد إفسادها على زوجها وهذا شأنه خطير في الشرع
فإذا حصلت المفاعلة بين الطرفين يكون بعد اقناعها وإفسادها لتحصل الرغبة منها ومنه وهذا فيه اكثر من جريمة وخيانه ومع الاسف مثل هذه الصورة في القوانين الواقعية تكون عن الاكراه، واما اذا كانت بالاقناع فهذا لايدخل في القانون نسأل الله السلامة والعافية
هذا الامور الثقلاثة من عظائم الامور وأشد الموبيقات
في آية الفرقان: والذين لايدعون مع الله إله آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون
كلها مقرون بعضها ببعض لخطرها
كما ان العناية متجه لحرب الشرك بجميع الوسائل،،،،،، والقضاء على الشرك هوالسبب الحقيقي للأمن
(الاية: وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لايشركون بي شيئًا)
الامن الحقيقي الذي جائت به الشريعة
الاية: الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون
لايجوز التفريق بين هذه الامور العظيمة،،،
نعم بعضها اعظم من بعض فالشرك اولا ثم القتل ثم الزنى لكن كلها عظيمة
? ... وعن أبي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذ ائتمن خان
تلخيص:
الخصلة الاولى للمنافقين اذا حدث كذب والاخبار عن الشيء بخلاف واقعه
الكذب: الخبر الذي لايطابق الواقع عمدًا كان او سهوًا وهذه حقيقته عند اهل السنة
فالكلام إما صدق وإما كذب
فإن طابق الواقع فهو صدق وإن خلافه فهو كذب
ولايشترط فيه العمديه أعني بتسميته كذبًا
فلا واسطة بينهما
وعند المعتزلة في واسطة بين الصدق والكذب
ولذا جاء في الحديث الصحيح المتفق عليه المتواتر: من كذب عليّ متعمدًا
وعن أبي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذ ائتمن خان
المعتزلة عندهم ان الكذب قوبل بغيرالصدق لكنه ليس نقيض
الاية: افترى على الله أم به جِنه،،،،
يقولون انه لم يقابل الكذب الصدق
هل كلام المجنون الذي لايعقل كلامه والطيور والنائم هل يدخل في حقيقة الكلام المراد عند العرب
الكلام هو المركب المراد به الوضع (الذي وضعه العرب)
وعلى هذا لايسمى كلام كلام الطيور وغيرها
ويترتب على هذا ان كلام الاعاجم لا يسمى كلام
فكلام المجنون ومن لايقصد الكلام كالنائم وبعض انواع الطيور هذا ليس بكلام
ولذا لما استدلوا بالاية، فإن المجنون يتصرف ويقول كلام لايريده ولا يقصده فكلامه لا يقابل بالكذب من هذه الحيثيه