3 -والاسلام
والجار المسلم البعيد له حقان:
1 -حق الجوار
2 -وحق الاسلام
والجار غير المسلم له حق واحد: هو حق الجوار فقط
أو قال لأخيه: يشمل أخوة النسب وأخوة الدين
أخوة الدين: الاية: إنما المؤمنون أخوه
وأخوة النسب: الاية: وإلى عاد أخاهم هودًا،،، أخوة النسب وليست الدين
لايؤمن: نفي لكمال الايمان، وليس نفيًا للايمان
هذه المحبة في عرف الناس في حكم المستحيل،،
طلبة يتنافسون في الدراسة فهل يتمنى اجودهم واحرصهم واكثرهم تعب ان يكون كل هؤلاء الاخوان الاول مكرر؟ هذا متعذر لكن يتمنى من التوفيق لاخيه ما يتمنى لنفسه في الجُملة
الاية:"سابقوا"و"سارعوا"،، كيف تمتثل هذا الامر وانت تريد ان تصل مع اصحابك؟ اذًا لايوجد مسابقة،، نعم مطلوب من الجميع التقدم لكن هل يطلب من الانسان ان يكلف ويروض نفسه ليصل مع الجميع على حد سواء؟
على كل حال عليه ان يسدد ويحرص ان يحقق القدر الاكبر من هذا
هذا في القلب السليم،، اما القلوب المدخوله لا تستطيع حتى جزم بعضهم ان هذا مستحيل
لكن القلب السليم يعرف هذا
قال اهل العلم: هذا يسهل على القلب السليم واما المدخول فهو في غاية الصعوبة
واذا كان هذا مفهوم الحديث فدلالة الحديث على ضده من باب اولى،، في الحقد والحسد وان يتمنى زوال النعمة عن غيره وارادة الشر بهم ويفرح اذا اصيبوا بمكروه ويغتم اذا اصابهم شيء من السراء هذا لاشك انه اشد مما جاء في هذا الحدث،، وهذا مما يفهم من هذا الحديث،، انه اذا لم يحب لاخيه مايحبه لنفسه قد ارتفع كمال الايمان عنه، فكيف لو احب له الضر؟
ومنهم من يعرف ان جاره رزقه الله زوجة صالحة صينة دينه ما استطاع ان ينام تلك الليلة من الحسد والغم لان اخاه وُفق بزوجة صالحة او وفق بعمل،،، فهل نقول هذا حديث نفس مالم يعمل او يتكلم؟ او نقول ان الذنب مرتب على هذا القدر،، والعمل والحديث قدر زائد على ذلك؟
لأن أعمال القلوب سواء الممدوحه او المذمومة محلها القلب وجاء ذمها ومدحها ومحلها القلب. لو أن شخص أحب آخر في الله ولا أخبره بذلك ولم يكلم احد انه يحبه هل يؤجر أم لا؟؟ يؤجر بلاشك
وقل في ذلك في العكس لان اعمال القلوب محلها القلب ولا يلزم التحدث بها بل رُتب الاثم عليها بمجرد انطوائها في القلب
كأن ابن الجوزي في صيد الخاطر يميل إلى أن الحسد لا يؤثر إلا إذا تكلم به ويجعل ذلك من حديث النفس
? ... وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر
تلخيص:
سابب: مصدر،،، سابب يسابب سبابا،، مثل قاتل يقاتل قتالًا،،، والسب والشتم بمعنى واحد فسب المسلم وشتمه وعيبه وشينه وذمه كله محرم
والمسلم يشمل الحيّ والميت وجاء النهي عن سب الأموات
حديث: لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ماقدموا
حديث: لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء
وحديث: اذكروا محاسن موتاكم
سباب المسلم فسوق،، خروج عن الطاعة وقادح في عدالة الساب ترد به روايته وشهادته، فلا تقبل شهادة الفاسق ولا روايته
والأحكام المترتبة على الفسق كثيرة
وإذا ثبت انه يسب المسلم فإنه فسق بهذا
فضلا على إذا سب أهل الحسبة والصلاح لانهم يقومون بهذه الشريعة العظيمة يخشى على مثل هذا من النفاق. نسأل الله السلامة والعافية
وإذا كان يذمه على أمور الدنيا فهو لا يجوز لكنه يبق أنه أخف من الأول