ايضا تقديم الوالد على الولد يقول اهل العلم: لان لكل انسان والد وليس لكل انسان ولد
والناس اجمعين: من باب عطف العام على الخاص
التصريح بالولد وهو يشمل الذكر والانثى،،،،،الاية"يوصيكم الله في اولادكم للذكرمثل حظ الانثيين"
والوالد هنا مفرد مضاف يشمل الابوين،،،،،،،،،،، لكن عقوق الامهات يشمل الاباء؟؟؟ لا، لايشمل
هنا ولده ووالده،، عرفنا ان الولد يشمل بالنص من الاية يشمل الذكر والانثى،،،،
ووالده: يدخل في الخطاب الام لانها تدخل في خطاب الرجال تبعًا في النصوص الشرعية وقد ورد عن مريم انها من القانتين
في الدعاء: اللهم اغفر لنا ولوالدَيْنا (بفتح الدال) ،،، هل يكفي ان نقول ووالدِينَا (بكسر الدال) ونقول ان الام دخلت؟ أم لابد من التثنية؟،،،،،، التثنيه
او نقول مفرد مضاف يشمل جميع الاباء؟؟؟ نعم هو مفرد مضاف يشمل جميع الاباء لكن ماتدخل الام الا في التثنية
وهنا قال ووالده: مفرد مضاف يشمل جنس الوالد الذي يدخل فيه جنس الام لكن اذا جمعنا الضمير وقلنا ووالدِينا (بكسر الدال) فإنه يشمل جميع الاباء ولا يشمل الامهات حتى يأتي بالتثنيه (رب اغفر لي ولوالدَيَّ)
والناس أجمعين: وهذا من باب عطف العام على الخاص للعناية بالخاص والاتيان به
? ... وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه مايحب لنفسه
تلخيص:
وعنه: عن أنس صحابي الحديثين السابقين
والذي نفسي بيده: الواو قسم،،، الذي نفسي بيده: مُقسم به
النفس هي الروح،،،،
بيده: فيها اثبات لليد لله على ما يليق به جل وعلا
كثير من الشراح اذا تعرضوا لهذه الجملة يقول: والذي روحي في تصرفه،،، ولاشك ان هذا حيد عن اثبات الصفة التي هي اثبات اليد لله جل وعلا،،،،،،،،،،
نعم، لا احد ينكر ان الارواح في تصرفه جل وعلا، ولكن هذا من اللازم،، تفسير اللفظ باللازم خلاف قول اهل السنة والجماعة،،، فتأويل الرحمة بارادة الانعام، والغضب بارادة الانتقام،، تأويل اليد هنا بإرادة التصرف،،
كل هذا خلاف ماعليه سلف هذه الامة
النبي عليه الصلاة والسلام يقسم وكثيرًا ما يقسم،،، وقد يقول: لا، ومقلب القلوب
حفظ عنه القسم وهذا عادة في الامور المهمة شرعًا
اما القسم في الامور غيرالمهمة جاء النهي عنه (الاية: ولا تجعلوا الله عرضة للايمانكم)
وقد امر الله نبيه ان يُقسم على البعث في ثلاثة مواضع كتابه:
1 -في سورة يونس: الاية"ويستنبئونك احق هو قل اي وربي انه لحق وما انتم بمعجزين"
2 -في سورة سبأ: الاية"وقال الذين كفروا لا تاتينا الساعة قل بلى وربي لتاتينكم"
3 -في سورة التغابن: الاية"زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير"
لايؤمن عبد: هناك لايؤمن أحدكم في الحديث السابق،، مثل ماقلنا مفرد مضاف يعم ويشمل الرجال والنساء بدخولهن في خطاب الرجال وهنا قال لايؤمن عبد: نكره في سياق النفي فتكون عامة لمن اتصف بهذا الوصف من الرجال ومن النساء
أو قال لأخية: أو هذه شك،،، وجاء في الصحيح (حتى يحب لأخيه) وهذا جزم
الجار المجاور في المسكن ويشمل عند اهل العلم إلى أربعين بيتًا أو من يسمع أذان المسجد أو من يصلي صلاة الصبح في المسجد،، كلها أقوال
والأولى من الجيران أقرب باب له،،، كما جاء في الحديث الصحيح عن عائشة: أول باب
والجار جائت النصوص باحترامه وتقديره وكف الاذى عنه (حديث: والله لايؤمن من لايأمن جاره بوائقه)
(حديث: مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورّثه)
والجار منهم المسلم وغير المسلم والبعيد والقريب
فالجار المسلم القريب: له ثلاثة حقوق:
1 -حق القرابة
2 -والجوار