أتاك على قنوط منك غوث يمن به اللطيف المستجيب
وكلّ الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج القريب
وقال شاعر آخر:
ولربّ نازلة يضيق بها الفتى ذرعًا وعند الله منهاالمخرج
كملت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكان يظنها لا تفرج
والبديل لليأس هو: الأمل في الله تعالى، والصبر، فهما خلقان حميدان يحملان المرء على مواصلة السير نحو تحقيق المقاصد، ومن قلّ صبره لم يصل إلى مراده،وما من طريق إلا وسالكه يحتاج إلى الصبر.والإمامة في الدين ثمرة من ثمرات استقرار القلب وثباته،ولا ينال ذلك إلا بالصبر، (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ) السجدة:24. (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) سورة البقرة:214.
7-الجهل بأساليب أو طرق الثبات، أو الابتعاد عنها:
وقد يجهل بوسائل أو طرق الثبات، أو يبتعد عنها، فيؤدي ذلك إلى عدم الثبات،وسرعة والانحراف عن الحق، والسقوط في طريق الغواية.
8-ضعف الرّؤية الإيمانية لمفهوم الصراع بين الحقّ والباطل: ...