{ فَخلفَ من بعدِهم خَلْفٌ أضاعوا الصّلاةَ واتّبعُوا الشّهوات } . (مريم / 59)
{ ويصدّونَ عن سبيلِ اللهِ ويبغونَها عِوَجًا اُولئكَ في ضلالٍ بَعيدٍ } . (ابراهيم / 3)
{ وإذا قيلَ لهُم لا تُفسِدوا في الأرضِ قالوا إنَّما نحنُ مُصلحونَ ألا إنّهُم هُم المفسدونَ ولكنْ لا يشعرونَ } . (البقرة / 11)
{ يا أيُّها الّذينَ آمنوا استجِيبُوا للهِ وللرّسولِ إذا دعاكُم لما يُحييكم } . (الانفال / 24)
{ هوَ الّذي يُنزِّلُ على عبدهِ آياتٍ بيِّناتٍ ليخرجَكُم منَ الظّلماتِ إلى النورِ } . (الحديد / 9)
{ إنْ اُريدُ إلاّ الاصلاحَ ما استطعتُ } . (هود / 88 )
لقد تحدّث القرآن الكريم في هذه الآيات عن بنية الانسان الفكرية والنفسية في المجتمع الجاهلي، مجتمع الحضارة المادية، وحذّره من السقوط في تلك الهاوية بقوله:
{ يا أيُّها النّاسُ إنّما بغيكُم على أنفسكم } . (يونس / 23)
حذّره من أنّه سيجني نتائج عمله السيِّئ وانحرافه عن خط الحياة السويّ، حذّره من اتّباع الشهوات والانحراف عن منهج الاستقامة، المنهج الالهي .
نقرأ ذلك في عدّة فقرات ، هي:
{ أضاعوا الصّلاة } ، { اتّبعوا الشّهوات } ، { ويصدّون عن سبيل الله } ، { يبغونها عِوَجًا } ، { وإذا قيل لهم لا تُفسدوا في الارض } ، { قالوا إنّما نحن مُصلحون } ، { ألا إنّهم هم المفسدون } ، {ولكن لا يشعرون } .