الصفحة 52 من 66

وعُرِّفت الرّخصة أيضًا بأنّها: «ما شرّعه الله من الأحكام تخفيفًا على المكلّف في حالات خاصّة تقتضي هذا التخفيف» (1) .

وقد ورد مصطلح الرّخصة والعزيمة في المجال التشريعي على لسان الرّسول الكريم محمّد (ص) كقوله: «إنّ الله يحبّ أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معاصيه» (2) .

وجاء أيضًا: «إنّ الله يحبّ أن تؤتى رخصه، كما يحبّ أن تؤتى عزائمه» (3) .

إنّ دراسة وتحليل مبدأ تقسيم الأحكام الى عزيمة ورخصة يكشف لنا أنّ الشريعة الاسلامية قد عالجت موضوع الثابت والمتغيِّر من الأحكام .

فالأحكام التكليفية في الشريعة الاسلامية هي:

1 ـ الوجوب .

2 ـ الحرمة .

وهما حكمان إلزاميّان (وهما اللّذان عبّر عنهما بالعزيمة) .

المباح: ويشمل: الاباحة المطلقة والاستحباب والكراهة .

ويأتي الترخيص أي الإذن بترك التكليف وسقوط الواجب والمحرّم، كسقوط الصّوم عن الشيخ الذي يجد مشقّة في الصّوم، وجواز شرب الخمر للمكرَه والمضطرّ ما دام العذر قائمًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت