الصفحة 34 من 42

4 -توكيل الإنسان غيره في فعل ما يقدر عليه نيابة عنه كالبيع والشراء والإجارة فهذا جائز ولكن لا يقول توكلت عليه بل يقول وكلته فإنه لو وكله فلا بد أن يتوكل في ذلك على الله سبحانه وتعالى:

قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2] .

س: إشرح هذه الآية واذكر الشاهد منها للباب وما الذي يستفاد منها؟

ج: وصف الله المؤمنين في هذه الآية بصفات حميدة وصلوا بواسطتها إلى حقيقة الإيمان وكماله:

1 -أنهم إذا ذكر الله وجلت قلوبهم أي خافت فأدوا فرائضه وتركوا ما نهاهم عنه.

2 -أنهم يعتمدون على الله وحده ويتوكلون عليه ويفوضون أمورهم إليه، وهذه الصفة هي الشاهد من الآية للباب.

3 -أنهم إذا تليت عليهم آيات الله ازداد إيمانهم وتحقق يقينهم.

4 -أنهم يقيمون الصلاة ويأتون بها على الوجه الأكمل بأوقاتها وواجباتها وشروطها وأركانها.

5 -أنهم ينفقون مما رزقهم الله من أموالهم النفقات الواجبة والمستحبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت